الصحة العالمية: لا لقاحات أو أدوية معتمدة حتى الآن لمواجهة تفشي إيبولا

أكد طارق ياسريفيتش، المتحدث الرسمي باسم منظمة الصحة العالمية، أن مواجهة تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تتضمن العمل على تطوير علاجات ولقاحات تستهدف الفيروس المتسبب في التفشي الحالي، في ظل عدم توافر لقاحات أو أدوية علاجية معتمدة ومخصصة له حتى الآن.
وأوضح ياسريفيتش، خلال مداخلة من جنيف ببرنامج «الحصاد الأفريقي»، مع الإعلامي حساني بشير، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن مرض إيبولا تسببه عدة فيروسات، وهو ما يستلزم تطوير وسائل علاجية ووقائية تستهدف الفيروس المسؤول عن التفشي الجاري، مشيرًا إلى أن المنظمة بدأت تجارب سريرية على دواء مقترح، إلى جانب الاستعداد لإجراء تجارب على لقاحات تستهدف فيروسًا آخر من الفيروسات المسببة للمرض.
وأشار إلى أن تطوير العلاجات واللقاحات يحتاج إلى وقت، معربًا عن أمله في التوصل إلى وسائل فعالة تسهم في وقف التفشي والحد من انتشاره.
وشدد على أن الاستجابة لا تقتصر على الأبحاث الطبية، بل تشمل أيضًا تطبيق الإجراءات الصحية الأساسية للحد من انتقال العدوى، بالتوازي مع العمل على تطوير أدوات العلاج والوقاية.
أعلن منسق منظمة الصحة العالمية تييرنو بالدي أن المنظمة تأمل في السيطرة على تفشي حمى إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، شريطة توفير الموارد اللازمة لتنفيذ خطة الاستجابة.
وقال بالدي، خلال إحاطة إعلامية في جنيف، إن تنفيذ الخطة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة سيكون ممكنًا في حال توافر الموارد المطلوبة.
وفي الوقت نفسه، حذر المسؤول في منظمة الصحة العالمية من أن المرض لا يزال ينتشر بوتيرة أسرع من الإجراءات المتخذة لاحتوائه، ما يزيد من تحديات السيطرة على التفشي.
وأكدت السلطات في جمهورية الكونغو الديمقراطية أن الوباء وصل بالفعل إلى المحافظة السادسة في البلاد، في ظل استمرار جهود احتواء انتشار المرض.

