هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

النائب عادل زيدان: الاتفاق الإستراتيجي لتطوير صناعة الكتان يعيد بناء القطاع ويعزز تنافسية المنتج المصري

-

أشاد النائب عادل زيدان، عضو لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، بالاتفاق الاستراتيجي الذي جمع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة مع وزارات الصناعة والزراعة والتعليم العالي، مؤكدًا أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو تدعيم وتطوير صناعة الكتان المصري، والارتقاء بها من مرحلة إنتاج الخام إلى بناء منظومة صناعية متكاملة قادرة على تلبية احتياجات الأسواق وفتح مساحات أوسع أمام المنتج المصري في الأسواق الخارجية، مشددًا على أن تطوير هذه الصناعة يمثل أهمية اقتصادية كبيرة في ظل ما يمتلكه الكتان المصري من مقومات تؤهله لاستعادة مكانته وتعزيز قدرته على المنافسة.

وقال زيدان، في بيان له، إن أهمية التحرك الحالي لا ترتبط فقط بتطوير المصانع القائمة أو زيادة معدلات الإنتاج، وإنما تمتد إلى إعادة بناء سلسلة القيمة الخاصة بالكتان بالكامل، بداية من الزراعة وإنتاج البذور، مرورًا بعمليات الحصاد والتعطين والغزل والتصنيع، وصولًا إلى إنتاج منتجات نهائية ذات جودة مرتفعة وقيمة مضافة تسمح لها بالمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية، موضحًا أن التكامل بين الجهات المعنية يمثل عنصرًا أساسيًا لإنجاح هذه الرؤية وتحويل صناعة الكتان إلى أحد روافد الاقتصاد الوطني.

وأوضح أن خطة تطوير مصانع الكتان في شبرا ملس، إلى جانب برنامج رفع كفاءة شركة طنطا للكتان، تعكس توجهًا واضحًا لإعادة تأهيل البنية الصناعية لهذا القطاع والاستفادة من الإمكانات المتاحة، لافتًا إلى أن تحديث المصانع يجب أن يتزامن مع تطوير أساليب التشغيل والإنتاج ورفع كفاءة المعدات وتحسين جودة المنتجات، بما يؤدي إلى زيادة الإنتاجية وخفض تكلفة التصنيع وتحسين القدرة التنافسية للمنتج المصري.

وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن النهوض بصناعة الكتان لا يمكن أن يقتصر على الجانب الصناعي وحده، وإنما يتطلب تطوير منظومة الزراعة باعتبارها الحلقة الأولى في سلسلة الإنتاج، مشيرًا إلى أن إنشاء نموذج متطور لزراعة الكتان في منطقة الضبعة ضمن مشروع الدلتا الجديدة يمثل تجربة مهمة لتطبيق أساليب الزراعة الحديثة والذكية، والاستفادة من الأراضي المستصلحة بصورة تحقق أفضل عائد اقتصادي ممكن من المساحات الزراعية.

وشدد على أن إدخال التكنولوجيا الحديثة يمثل أحد المحاور الرئيسية في خطة تطوير القطاع، موضحًا أن الاستعانة بالخبرات والشركات الأجنبية المتخصصة، إلى جانب نقل التقنيات المتقدمة في عمليات التعطين والتصنيع، يمكن أن يسهم في رفع كفاءة الصناعة وتحسين جودة المنتج النهائي، خاصة في ظل الشراكات القائمة مع شركات صينية كبرى لإنشاء مصانع لخيوط الكتان في مدينة السادات.