هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

جيش الاحتلال: إصابة جنديين جراء انفجار عبوة ناسفة في لبنان

-

أعلن جيش الاحتلال، اليوم السبت، إصابة جنديين جراء انفجار عبوة ناسفة بآلية عسكرية في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان.

وأضاف البيان الإسرائيلي :"استهدفنا بنى تحتية تابعة لحزب الله جنوبي لبنان ردا على تفجير عبوة ناسفة في المنطقة الأمنية".

وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم في وقت سابق أن الجهات المعنية عثرت على جثة جندي احتياط في منطقة بوسط الأراضي الفلسطينية المُحتلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقاً مُكثفاً لفحص مُلابسات الواقعة والتوصل إلى الأسباب.

وأعلن محققون تابعون للأمم المتحدة، في وقت سابق، أن عمليات إسرائيل في سوريا، والتي تشمل احتجاز مئات الأشخاص، قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب.

ونقلت وسائل إعلام دولية تأكيد عضوة لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن الجمهورية العربية السورية التابعة للأمم المتحدة فيونوالا ني أولاين أن اللجنة تشعر بقلق كبير إزاء الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة".

وأضافت بالقول :"هذه الأفعال قد ترقى إلى مستوى جرائم حرب".

وفي سياق متصل، أكَد ممثل سوريا في مجلس حقوق الإنسان ياسر الفرحان أنَّ سوريا تمضي في مساري العدالة والمحاسبة دون تمييز، وتواصل تعزيز تعاونها مع لجنة التحقيق الدولية والمنظمات الدولية.

وأدان الفرحان مواصلة أعمال إسرائيل العدائية، التي شملت القصف والخطف والتوغل والاعتداء على المدنيين، معتبراً أنها انتهاكات للقرارات الدولية وسيادة سوريا وسلامة أراضيها واتفاق فض الاشتباك.

وأكدت مصادر سورية محلية، في وقت سابق، أن قوات الاحتلال استهدفت بالمدفعية من الجولان السوري المحتل أطراف مزرعة بيت جن بريف دمشق الغربي.

ويأتي ذلك في ظِل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية المُستمرة في داخل العمق السوري.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن سوريا تمد يدها للدبلوماسية، داعيًا إسرائيل إلى اغتنام “فرصة تاريخية”، ومؤكدًا أن باب الدبلوماسية بين البلدين لا يزال مفتوحًا.

وأوضح الشيباني أن الاتصالات مع إسرائيل انقطعت عقب الهجوم الإسرائيلي على قاعدة أبو الظهور في 18 أغسطس، مشيرًا إلى أن الأولوية بالنسبة لدمشق هي وقف الهجمات الإسرائيلية.

وأضاف وزير الخارجية السوري أن دمشق لا تثق بإسرائيل حاليًا، مؤكدًا في الوقت ذاته أهمية استمرار التواصل، لا سيما في ظل التوترات القائمة بين الجانبين.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن الجيش أوصى في عدة مناسبات بمهاجمة مطار أبو الظهور في سوريا، وذلك بعد تلقي معلومات استخبارية بشأنه.