هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

الخارجية الفلسطينية تنتقد عرقلة حضور الوفد الفلسطيني لاجتماع الأمم المتحدة

-

أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الخميس، إنها ترفض قرار واشنطن بشأن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير.

وأضاف البيان الفلسطيني بالقول :"أي قيود تمنع مشاركة وفد فلسطين في اجتماعات الأمم المتحدى تتعارض مع التزامات دولة المقر".

وقال البيان :"ندعو الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في القرار ووقف سياسة العقوبات والقيود".

وتعرض ثلاثة مواطنين فلسطينيين في وقت سابق بجروح ورضوض ولحقت أضرار بمركبتين إثر اعتداء للمستعمرين، في شلالات العوجا وطريق المعرجات بمحافظة أريحا.

وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها في أريحا تعاملت مع إصابتين إثر اعتداء المستعمرين عليهما بالضرب في منطقة شلالات العوجا شمال أريحا، وتم نقلهما الى المستشفى.

وأفادت مصادر أمنية لـمراسل "وفا" بأن المستعمرين رشقوا مركبات المواطنين بالحجارة على طريق المعرجات غربا، ما أدى إصابة أحد المواطنين بجروح، وتضرر مركبتين وتحطيم زجاجهما.

وحذّر المكتب الأممي لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، من زيادة هدم سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمنازل الفلسطينيين وممتلكاتهم في منطقة "مسافر يطا" جنوب الضفة الغربية خلال الأيام الماضية.

وقال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق إن السلطات الإسرائيلية هدمت20 منزلاً ومبان أخرى بما فيها خزان مياه وألواح طاقة شمسية في مجتمعين رعويين فلسطينيين في المنطقة.

وأشار حق إلى هدم مجتمع ثالث أدى إلى تشريد ما يقرب من 60 شخصا نصفهم من الأطفال وأثرت على 30 آخرين ما زالوا باقين في المنطقة لهذا الموسم، لافتا إلى أن الكثير من الممتلكات المدمرة، قد شُيدت بدعم من المانحين.

ويقطن في مسافر يطا حوالي 1200 فلسطيني في 13 مجتمعا، يتعرضون جميعا للضغوط كي يغادروا المنطقة.

وذكر مكتب (الأوتشا)، أن هذه الضغوط تزداد بتصاعد عنف المستعمرين على هذه المجتمعات بعد إقامة بؤر استعمارية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أنه وبأنحاء الضفة الغربية، شُرد 1500 فلسطيني خلال العام الحالي، بسبب عمليات الهدم، كما شُرد أكثر من 2600 شخص بسبب عنف المستعمرين وما يرتبط بذلك من قيود.

وأدان نتنياهو أعمال العنف التي ارتكبها المستوطنون في قريتي قصرة وجالود بالضفة الغربية واصفاً إياهم بـ "مُثيري الشغب"، مؤكداً ضرورة التعامل معهم وفق القانون.

وقال نتنياهو إن هذه الأعمال تظلم المستوطنين الملتزمين بالقانون على حد زعمه وقوله، كما تعرقل مهام الجيش الإسرائيلي وتضر بمكانة إسرائيل.