هي وهما
هي وهما

صحتك

مشروب بسيط بعد العشاء قد يحمي كليتيك

-

تقوم الكليتان، وهما عضوان صغيران على شكل حبة الفاصولياء، بعمل هائل يتجاوز مجرد إنتاج البول؛ إذ يعملان على مدار الساعة لتصفية نحو نصف كوب من الدم كل ساعة، والتخلص من الفضلات، والحفاظ على توازن صحي للماء والإلكتروليتات، إضافة إلى إنتاج هرمونات تنظّم ضغط الدم وخلايا الدم الحمراء وصحة العظام.

ورغم عدم وجود طعام أو مشروب واحد يحمي الكلى بمفرده، فإن تعديلًا بسيطًا كمشروبك المسائي بعد العشاء قد يدعم صحتها؛ إذ تحتوي كثير من المشروبات المسائية الشائعة على سكر مضاف، وهما أقل ملاءمة لصحة الكلى عند الإفراط فيهما. بدلًا من ذلك، يوصي خبراء التغذية بتحضير كوب من شاي الزنجبيل بعد العشاء.

ويوضح خبراء التغذية في تقرير نشره موقع "Eatingwell"، أسباب هذه التوصية:

1. يمنح ترطيبًا جيدًا

من أفضل الطرق للحفاظ على عمل الكلى بكفاءة هو الترطيب الجيد. تقول ميلاني بيتز، أخصائية التغذية: "الترطيب أساسي للحفاظ على صحة الكلى ومنع حصى الكلى". فعندما لا يكون الجسم مُرطّبًا بشكل كافٍ، تصبح الفضلات أكثر تركيزًا في الدم، ما يجبر الكلى على العمل بجهد أكبر لتصفيتها. كما أن الجفاف قد يُنشّط منظومة الرينين-أنجيوتنسين-ألدوستيرون التي تجعل الجسم يحتفظ بالماء والصوديوم، وهو ما قد يرفع ضغط الدم ويزيد الضغط على الكلى.

ورغم أن الماء خيار ممتاز، فقد يصبح مملًا عند الاعتماد عليه طوال اليوم. وتضيف بيتز: "تنويع مشروباتك، كإضافة شاي الزنجبيل، يساعدك على شرب كمية أكبر من السوائل إجمالًا، ويمنع الجفاف".

2. قد يساعد على خفض الالتهاب

تحضير كوب من شاي الزنجبيل بعد العشاء ليس مجرد وسيلة للترطيب، بل يمنحك أيضًا مركبات مفيدة للكلى. توضح جين هرنانديز، أخصائية التغذية: "يحتوي الزنجبيل على مادة الجينجيرول، وهي مركب مضاد للالتهاب والأكسدة. وبما أن الالتهاب المزمن يلعب دورًا في تطور أمراض الكلى، فإن توابل كالزنجبيل يمكن أن تكون وسيلة بسيطة لدعم الجسم دون الحاجة لإضافة مكمل غذائي".

3. مشروب ملائم لصحة الكلى

إلى جانب فوائد الجينجيرول، يُعد شاي الزنجبيل خيارًا جيدًا بسبب ما لا يحتويه؛ إذ تقول هرنانديز: "الزنجبيل منخفض طبيعيًا بالبوتاسيوم والفوسفور والصوديوم، ما يجعله من أسهل الإضافات لنظام غذائي صديق للكلى دون الحاجة لمتابعته بدقة كما تفعل مع أطعمة ومشروبات أخرى".

نصائح أخرى لدعم صحة الكلى

يعد شاي الزنجبيل مشروباً رائعاً بعد العشاء، لكنه ليس العادة الصحية الوحيدة التي تدعم كليتيك. إليك نصائح أخرى يوصي بها أخصائيو التغذية:
• تناول نباتات أكثر: أيًا كانت أهدافك الصحية لكليتيك، فإن نظامًا غذائيًا يركز على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبروتينات النباتية الكاملة كالفول والمكسرات والبذور والعدس نقطة انطلاق ممتازة.
• راقب استهلاكك من الصوديوم: تناول أكثر من 2300 ملغ من الصوديوم يوميًا قد يزيد خطر ارتفاع ضغط الدم وأمراض الكلى وحصى الكلى. ومعظمنا يستهلك صوديوم أكثر بكثير من الموصى به، وأغلبه يأتي من الأطعمة فائقة المعالجة كاللحوم المصنّعة والصلصات والوجبات المجمدة الجاهزة وأطعمة المطاعم. والخطوة الأولى لتقليل الصوديوم هي الانتباه لكمية الملح المضافة إلى طعامك.
• حدد مواعيد فحوصات دورية: لا تظهر أعراض واضحة في المراحل المبكرة من أمراض الكلى، لذا قد لا تدرك إصابتك بها. وأفضل طريقة لمتابعة صحة كليتيك هي عدم تفويت زياراتك الدورية لطبيبك.