استشهاد وإصابة 15 شخصًا في قصف إسرائيلي على سيارة جنوب غزة

استشهد شخصان وأصيب 13 آخرون، اليوم الأحد، بقصف إسرائيلي استهدف سيارة في حي تل الهوى جنوب مدينة غزة.
واستقبل مستشفى القدس التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني الإصابات الـ13، ونقلت طواقم إسعاف الجمعية القتيلين إلى مستشفى الشفاء جراء الاستهداف ذاته.
في وقتٍ سابق، قال إد ميليباند، وزير الخارجية البريطاني، إن الشهادات التي استمع إليها من عاملين في المجالين الإغاثي والطبي داخل القطاع "مروعة"، متحدثًا عن احتجاز أدوية ووفاة أطفال أثناء انتظارهم الحصول على رعاية طبية منقذة للحياة.
وجاءت تصريحات ميليباند عقب اجتماع تم بمشاركة كوادر إغاثية وطبية وعاملين في منظمات إنسانية دولية، بينهم أشخاص عادوا أخيرًا من قطاع غزة، وآخرون شاركوا في الاجتماع وتواصلوا مباشرة من داخل القطاع.
بدوره، استنكر قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشأن التخطيط لتهجير سكان قطاع غزة.
وشدد الهباش، على أن تلك التصريحات تمثل إعلانًا رسميًا وصريحًا عن مخطط إجرامي يستهدف ارتكاب جريمة تطهير عرقي وتهجير قسري جماعي بحق الشعب الفلسطيني، بما يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان.
ومسبقًا، أدانت 8 دول عربية وإسلامية في وقت سابق عبر بيان، خطط تهجير الفلسطينيين من غزة.
وجاء في البيان: "ندين تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة".
كما تضمن البيان: "نرفض أي مُحاولات أو مُخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين داخل فلسطين أو خارجها".
وقبل ذلك، حث المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، مجلس الأمن الدولي والمجتمع الدولي، على اتخاذ إجراءات حازمة وتدابير فورية لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال غير القانوني وتفكيك المشروع الاستيطاني، وضمان المساءلة وإعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال.
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا»، إن دعوة منصور جاءت في رسالة بعث بها إلى رئيس مجلس الأمن، جيروم بونافونت، استعرض خلالها أحدث التصريحات والسياسات والإجراءات التي أعلنها مسؤولون إسرائيليون، معتبرًا أنها تكشف بصورة صريحة عن مخططات تستهدف إزالة الشعب الفلسطيني من أرضه ومحو فلسطين، بالتزامن مع تصعيد العمليات والاعتداءات في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة.

