هي وهما
هي وهما

توك شو

الجرادي: هجمات الحوثيين على المنشآت النفطية فاقمت الأزمة الاقتصادية في اليمن

-

قال العميد هيثم الجرادي، مدير عام التوجيه المعنوي والعلاقات العامة بوزارة الداخلية اليمنية، إن استهداف المنشآت النفطية السعودية من قبل ميليشيا الحوثي يمثل، بحسب وصفه، استهدافًا إيرانيًا بالدرجة الأولى، معتبرًا أن الحوثيين ينفذون توجيهات نظام ملالي طهران.

وأكد “الجرادي”، خلال مداخلة عبر الإنترنت على شاشة “القاهرة الإخبارية”، أن حرب ميليشيا الحوثي هي، في المقام الأول، حرب ضد الشعب اليمني، مشيرًا إلى أنها سعت منذ انقلابها عام 2014 إلى السيطرة بقوة السلاح على المحافظات اليمنية، وما رافق ذلك، بحسب قوله، من قتل وتشريد وتفجير للمنازل ومصادرة للممتلكات والمصالح العامة والخاصة.

وأوضح أن استهداف الحوثيين للمنشآت النفطية اليمنية ومنع تصدير النفط تسبب، وفق تقديره، في تداعيات اقتصادية وإنسانية كبيرة، مشيرًا إلى ارتفاع سعر العملة الوطنية بنسبة 300%، نتيجة منع تصدير النفط والتهديد باستهداف السفن والمنشآت النفطية بالصواريخ الباليستية والطيران المسيّر.

وأضاف أن هذه التطورات أدت إلى صعوبات أمام الحكومة اليمنية في الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين وتوفير احتياجاتهم الأساسية، مؤكدًا في الوقت نفسه استمرار الدعم السعودي لليمن على المستويات الإنسانية والاقتصادية والتنموية.

وفيما يتعلق بموقف الحكومة اليمنية من استمرار التصعيد، قال الجرادي إن موقف رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن الدكتور رشاد العليمي والحكومة واضح وثابت في دعم تحقيق السلام الشامل والحل السياسي، إلا أن التصعيد الحوثي الأخير، بحسب قوله، نسف جهود السلام وأعاد فرض خيار الردع والمواجهة.

وأكد أن أولوية الحكومة والشرعية تتمثل في تحرير وتأمين المحافظات واستعادة حقوق المواطنين، مشيرًا إلى أن أبناء الشعب اليمني في مختلف المناطق يتطلعون إلى استعادة السيطرة على كامل الأراضي اليمنية.

واتهم الجرادي ميليشيا الحوثي بمصادرة رواتب المواطنين في مناطق سيطرتها منذ سنوات، إضافة إلى مصادرة المساعدات الإنسانية الدولية وتوزيعها على مقاتليها، معتبرًا أن ذلك يدفع أبناء الشعب اليمني إلى الوقوف خلف مجلس القيادة الرئاسي والحكومة من أجل استكمال معركة التحرير ووضع حد لما وصفه بالإرهاب الحوثي الإيراني.