هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

السفير العرابي يشيد بنجاح وزارة العمل في إمداد المشروعات العملاقة بالكوادر المدربة

-

أشاد السفير محمد العرابي، رئيس مجلس أمناء الاتحاد العام للمستثمرين الأفروآسيوي، وزير خارجية مصر الأسبق وعضو مجلس الشيوخ، بجهود وزارة العمل في تجهيز العمالة الفنية والمدربة وتأهيلها وفق معايير دولية، مؤكدًا أن هذه الكوادر تمثل الذراع البشري للشركات المصرية المنفذة للمشروعات في أفريقيا والدول الشقيقة، وتسهم في تعزيز حضور مصر الاقتصادي والتنموي خارج حدودها.

جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر "بناة الجمهورية الجديدة"، الذي نظمه الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو آسيوي، اليوم الاثنين، بحضور الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والسفير محمد العرابي رئيس مجلس أمناء الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو-آسيوي، وزير خارجية مصر الأسبق وعضو مجلس الشيوخ، والدكتور قحطان طه خلف سفير جمهورية العراق لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، والسفير الفريق أول ركن مهندس عماد الدين مصطفى عدوي سفير جمهورية السودان بالقاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، والمهندس هشام عوض رئيس مجلس إدارة الجهاز العربي للتسويق التابع لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، إلى جانب عدد من السفراء ورؤساء وممثلي الاتحادات والمنظمات والمؤسسات العربية والأفريقية والآسيوية.

وأشاد العرابي، بنجاح وزارة العمل في إمداد المشروعات العملاقة بالكوادر المدربة، ودورها في دعم واستقرار بيئة الأعمال وتعزيز التعاون بين أطراف الإنتاج، بما يحقق التوازن بين احتياجات المستثمرين وحقوق العمال، ويدعم قدرة المشروعات على الاستمرار والتوسع.

وأكد أن مؤتمر "بناة الجمهورية الجديدة" لا يقدم رسالة شكر للعاملين المصريين الذين يساهمون في بناء الوطن من الداخل فحسب، وإنما تمتد رسالته إلى كل مصري يحمل راية بلاده في الخارج، وفي مقدمتهم سواعد وخبرات المصريين العاملين في الدول العربية والأفريقية والآسيوية، والذين يثبتون يومًا بعد يوم أن الإنسان المصري هو الثروة الحقيقية وصانع التنمية.

وقال إن ما تشهده الجمهورية الجديدة من نهضة عمرانية وتنموية واقتصادية يؤكد أن مصر لا تبني حاضرها ومستقبلها بسواعد أبنائها في الداخل فقط، وإنما بخبرات وكفاءات أبنائها في الخارج أيضًا، مشيرًا إلى أهمية تحويل هذه الطاقات المصرية المنتشرة في أفريقيا وآسيا إلى جسور اقتصادية واستثمارية تدعم العلاقات بين مصر ودول القارتين، وتفتح آفاقًا جديدة أمام العمالة المصرية الماهرة والخبرات الوطنية.

وشدد رئيس مجلس أمناء الاتحاد العام للمستثمرين الأفرو-آسيوي على أن "بناة الجمهورية الجديدة" هم كل مصري يساهم في بناء وطنه، أينما كان موقعه، مؤكدًا أن الاتحاد يستهدف خلال المرحلة المقبلة تعزيز التكامل بين الاستثمار والعمل والخبرات المصرية، بما يجعل من المصريين في أفريقيا وآسيا شركاء حقيقيين في بناء مستقبل مشترك قائم على التنمية والتعاون وتبادل الخبرات.