هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

10 شهداء و7 مصابين في غارتين إسرائيليتين على بلدة كفررمان

-

أعلن الدفاع المدني في جنوب لبنان، ارتقاء 10 شهداء و7 مصابين، إثر غارتين إسرائيليتين استهدفتا فجر اليوم بلدة كفررمان.

وفي وقتٍ سابق بالأمس، قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إن السيطرة على مرتفعات "علي الطاهر" تمثل استكمالا لإحكام القبضة على المنطقة الأمنية جنوب لبنان.

وأضاف وزير جيش الاحتلال: سنواصل تحييد أنفاق حزب الله وتدميرها والتمركز وفق ترتيب تكتيكي مناسب، ولن ننسحب من المنطقة الأمنية في لبنان حتى نزع سلاح حزب الله بجميع أنحاء البلاد.

كما أردف قائلًا: تقدمنا نحو مرتفعات علي الطاهر بعد معلومات استخباراتية عن وجود أنفاق قيادة وسيطرة لحزب الله.

وبدورها، أكدت هيئة البث الإسرائيلية، أن قيادات جيش الاحتلال أكدت أنه سينسحب من الخط الأصفر في لبنان بعد تدمير أنفاق علي الطاهر.

وفي سياق متصل، كشفت الهيئة أن منطقة تمركز قوات الاحتلال داخل الاراضي اللبنانية ستنتقل إلى الخط الرمادي في لبنان وهو شريط يمتد من 2 إلى 4 كيلومترات من الحدود الإسرائيلية.
في المقابل، شددت كانديس أرديل المتحدثة الرسمية باسم قوات حفظ السلام جنوبي لبنان "اليونيفيل" على أن أية مفاوضات تؤدي إلى استقرار طويل المدى سوف يتم دعمها.

كما أوضحت أرديل أن للجيش اللبناني دورًا مهمًا جدًا للأمن والاستقرار طويل المدى في الجنوب، ولذلك عملت قوات حفظ السلام في جنوب لبنان مع القوات المسلحة اللبنانية، وقامت كذلك بمساعدتهم في تنفيذ مهامهم في سياق القرار رقم 1701، الذي يُعد بطبيعته جزءًا حيويًا جدًا من مهمة اليونيفيل في جنوب لبنان.

يشار إلى أن الرئيس اللبناني جوزيف عون، كان صرح في وقتٍ سابق، قائلًا لبنان اختار مسار التفاوض لأنه لم يكن أمامه خيار آخر.

كما شدد الرئيس اللبناني، على أن لبنان منفتح على أي خيار يحقق الأهداف المنشودة دون إراقة دماء أو إحداث دمار.

وفي يوليو الماضي، وصف عون التفاوض مع إسرائيل بأنه "حرب دبلوماسية من غير دماء"، مؤكداً أن لبنان لن يفرّط في أي جزء من أراضيه، وأن اللجوء إلى المفاوضات يهدف إلى تحصيل الحقوق وضمان الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.