البابا تواضروس في ببا والفشن وسمسطا لمدة 3 أيام.. تفاصيل الزيارة المرتقبة

يزور قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، إيبارشية ببا الفشن وسمسطا، السبت 19 سبتمبر وتمتد لمدة 3 أيام، في إطار جولته الرعوية لصعيد مصر ومن المقرر أن تتضمن عددًا من الصلوات والفعاليات والأنشطة الكنسية.
ويترقب أبناء الصعيد هذه الزيارة التاريخية بما يعكس طبيعة اللقاء الذي يضع الرعاية والخدمة والتواصل المباشر أبناء الكنيسة في قلب برنامج الأيام الثلاثة، في حبرية الأنبا إسطفانوس أسقف ببا والفشن وسمسطا.
ومن المنتظر أن يلتقي قداسة البابا خلال الزيارة بأبناء الإيبارشية وخدامها وكهنتها ويتابع أحوال العمل الرعوي والخدمات والأنشطة الكنسية، إلى جانب المشاركة في الصلوات والفعاليات المقررة، في زيارة تستعد لها الإيبارشية منذ الإعلان عنها وسط حالة من الفرح والترقب.
وتحمل ببا والفشن وسمسطا تاريخًا كنسيًا ممتدًا، إذ ارتبطت مدن وقرى الإيبارشية بوجود قبطي قديم، وتضم عددًا من الكنائس التي شهدت على استمرارية الحياة الكنسية في المنطقة عبر أجيال متعاقبة، كما ارتبطت المنطقة بتاريخ عدد من القديسين والشهداء، بما جعلها جزءًا من الخريطة الروحية لصعيد مصر.
وتعود نشأة إيبارشية ببا والفشن وسمسطا بصورة الحالية إلى إعادة تنظيم الإيبارشيات في المنطقة، لتصبح لها هويتها الرعوية وخدمتها المستقبلة، فيما واصل أبناؤها بناء وتطوير الكنائس والخدمات على مدار السنوات.
وتكتسب الزيارة المرتقبة أهميتها من كونها تضع البابا في قلب الحياة اليومية لأبناء الإيبارشية، بعيدًا عن المسافات التي تفصل أحيانًا بين المركز والأطراف، ثلاثة أيام يلتقي خلالها الراعي بأبنائه، يستمع إليهم ويتفقد أوضاعهم الكنسية والروحية كالصلوات ويشاركهم أفراحهم وتطلعاتهم، لتتحول الزيارة من مجرد موعد على جدول الرحلة إلى ذكرى شخصية تعيش طويلًا في وجدان من يترقبها.
وتأتي زيارة ببا والفشن وسمسطا ضمن جولة قداسة البابا تواضروس المرتقبة في صعيد مصر، في مشهد يجمع بين الرعاية المباشرة والذاكرة الكنسية، ويمنح أبناء الإيبارشية فرصة للقاء الأب البطريرك والصلاة بصحبته في أيام تحمل طابعًا رعويًا وتاريخيًا خاصًا، تظل عالقة في أذهان من يشارك في هذه الزيارة التاريخية.

