هي وهما
هي وهما

صحتك

ودّع رقائق البطاطس.. 4 وجبات مقرمشة صحية تُشبع رغبتك دون تأنيب ضمير

-

رقائق البطاطس ليست الطريقة الوحيدة لإشباع رغبتك في تناول شيء مقرمش، فأخصائيات التغذية لديهن خيارات صحية عديدة غنية بالبروتين والألياف وعناصر غذائية أخرى مهمة.

وإليك أربع وجبات مقرمشة صحية تغنيك عن تناول رقائق البطاطس، بحسب تقرير نشره موقع "verywell health".

1- بسكويت البطاطا الحلوة

توضح كييرا براون، أخصائية التغذية من نيوجيرسي، أن وجبتها الخفيفة المقرمشة المفضلة هي بسكويت البطاطا الحلوة، إذ تجمع بين القرمشة والملوحة، ويسهل تناولها بمفردها أو مقترنة بصلصة أو جبن. وهي منخفضة السعرات، وتحتوي على مزيج من بذور الكتان والشيا، مع قائمة مكونات قصيرة.

كما تتميز بانخفاض محتواها من الصوديوم، ما يساعد على ضبط ضغط الدم المرتفع ودعم صحة القلب والكلى.

2- اللوز المحمص مع التفاح

تقول أخصائية التغذية من لوس أنجلوس، ماغي مون، إنها تفضل اللوز المحمص المملح قليلاً مع تفاح "هوني كريسب" أو "بينك ليدي" عند رغبتها في شيء مقرمش، إذ تكمّل قرمشة اللوز الجوزية طزاجة التفاح المقرمشة.

وتضيف أن هذا المزيج يمنح توازنًا من الألياف والبروتين النباتي والدهون الصحية للقلب، إلى جانب مصادر طاقة سريعة وبطيئة، ما يجعله وجبة مُشبعة ومغذية للجسم كاملاً، وهي أيضًا وجبة بسيطة لا تتطلب أي تحضير تقريبًا. وللتنويع، تجرّب أحيانًا نكهات مختلفة من اللوز، أو تستبدل التفاح باليوسفي أو التوت الأزرق أو العنب أو أي فاكهة متوفرة لديها.

3- الحمص المحمص

تصف سوزان فيشر، أخصائية التغذية من فلوريدا، الحمص المحمص بأنه من أفضل وجباتها الخفيفة المقرمشة المفضلة، إذ يُشبع الرغبة في شيء مالح ومقرمش ولذيذ، ويوفر توازنًا جيدًا بين البروتين النباتي والألياف، ما يجعله أكثر إشباعًا.

ويمكن أيضًا تحميص حبوب "الإدامامي" المقشرة بدلاً من الحمص للحصول على جرعة إضافية من البروتين. ولوجبة خفيفة أكثر إشباعًا، تقترح إقران الحمص المحمص بفاكهة طازجة أو خضروات أو صلصة قائمة على الزبادي أو الجبن القريش.

4- الفستق الحلبي

تقول أخصائية التغذية من واشنطن العاصمة، روكسانا إحساني، إن وجبتها الخفيفة المقرمشة المفضلة هي الفستق الحلبي، فهو مقرمش، ويمكن تناوله بنكهة حلوة أو مالحة، وغني بثلاثية من العناصر الغذائية: الدهون غير المشبعة، والألياف الغذائية، والبروتين النباتي. وتُعادل الحصة الواحدة منه 49 حبة، وهي أكبر حصة مقارنة بأي نوع آخر من المكسرات.

ويُعد الفستق الحلبي من مصادر البروتين النباتي الكامل النادرة، إذ يحتوي على جميع الأحماض الأمينية التسعة الأساسية. كما أنه مصدر غني بمضادات الأكسدة، ويحتوي على "اللوتين" المفيد لصحة العين، إضافة إلى احتوائه طبيعيًا على هرمون "الميلاتونين" الذي قد يدعم النوم.