هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت يوجهون رسالة للسفير أمين حسان

-

وجه أبناء الجالية المصرية في مدينة فرانكفورت الألمانية رسالة وفاء وتقدير إلى السفير أمين حسان، القنصل العام لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، بمناسبة انتهاء فترة عمله، مؤكدين تقديرهم لما قدمه خلال فترة خدمته من جهود لخدمة أبناء الجالية والاهتمام بمشكلاتهم ومطالبهم.

وقال بسيوني أبوزيد، في رسالة باسم أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت، إن كلمات الشكر في هذه المناسبة ليست من قبيل المجاملة، وإنما تأتي تعبيرًا صادقًا عن الوفاء والعرفان لكل من أدى واجبه بإخلاص وترك أثرًا طيبًا في نفوس أبناء وطنه.

وأضاف أن أبناء الجالية لمسوا خلال فترة عمل السفير أمين حسان حرصًا واضحًا على خدمة المصريين، والاستماع إلى مشكلاتهم ومطالبهم، والعمل على تيسير شؤونهم، مؤكدًا أن تجربته أثبتت أن المسؤولية ليست مجرد منصب أو لقب، وإنما أمانة ورسالة وخدمة للوطن والمواطن.

وأشار أبوزيد إلى أن المصري في الخارج لا يحتاج فقط إلى إنجاز معاملاته، وإنما يحتاج كذلك إلى الشعور بأن وطنه قريب منه، وأن هناك من يستمع إليه ويحترم ظروفه ويحرص على مصالحه، وهو ما يجعل الدور القنصلي يتجاوز الإجراءات الرسمية إلى بناء جسور حقيقية بين المواطن ووطنه الأم.

وقال: «شكرًا لكم على ما قدمتموه لأبناء الجالية، وشكرًا لكل جهد بذلتموه من أجل خدمتهم»، مؤكدًا أن الأثر الطيب الذي يتركه المسؤول في نفوس المواطنين يظل باقيًا حتى بعد انتهاء فترة عمله وتغير المواقع والمسؤوليات.

وفي رسالة الوفاء، حرص أبناء الجالية على توجيه الشكر إلى جميع أعضاء القنصلية العامة لجمهورية مصر العربية في فرانكفورت، من أعضاء البعثة الدبلوماسية والموظفين والعاملين، تقديرًا لما بذلوه من جهود يومية في التعامل مع المواطنين وإنجاز معاملاتهم والرد على استفساراتهم ومساعدتهم في مواجهة المشكلات التي تعترضهم في حدود اختصاصاتهم.

وأكد أبوزيد أن أعضاء القنصلية كانوا جزءًا أساسيًا من منظومة العمل التي تعاملت بصورة يومية مع أبناء الجالية، وتحملت أعباء ومسؤوليات متعددة، مشيرًا إلى أن العمل القنصلي يتطلب قدرًا كبيرًا من الصبر والجهد والمسؤولية، خاصة مع تنوع احتياجات المواطنين واختلاف ظروفهم.

وأضاف: «شكرًا لكل موظف وعامل في القنصلية على جهوده التي ربما لا يراها الجميع، لكنها بالتأكيد محل تقدير واحترام من أبناء الجالية».

وأكدت الرسالة أن القنصلية العامة المصرية في فرانكفورت لا تمثل مجرد جهة لإنجاز الأوراق والمعاملات الرسمية، وإنما تعد واجهة لمصر في الخارج، وبيتًا للمصريين، وجسرًا يربط أبناء الوطن بوطنهم الأم.

وشدد أبناء الجالية على أهمية تقدير كل من يعمل داخل هذا البيت المصري، وكل من يساهم في تقديم صورة مشرفة عن الدولة المصرية وخدمة مواطنيها في الخارج.

وتابعت الرسالة الموجهة إلى السفير أمين حسان: «قد تنتهي فترة خدمتكم، وقد تتغير المواقع والمسؤوليات، ولكن الأثر الطيب الذي يتركه الإنسان في قلوب الناس لا يرتبط بمدة منصبه ولا ينتهي بانتهائه».

وأكد أبناء الجالية أن المناصب والمواقع بطبيعتها متغيرة، بينما تبقى السيرة الطيبة والمواقف الإنسانية والجهود المخلصة هي الرصيد الحقيقي الذي يحتفظ به الإنسان في ذاكرة من تعاملوا معه.

وأضافوا أن وداع السفير أمين حسان لا يمثل مجرد نهاية لفترة عمل مسؤول، وإنما هو مناسبة لتوجيه الشكر لرجل لمسوا منه، بحسب الرسالة، حرصًا على أبناء وطنه واهتمامًا بقضاياهم ورغبة في أن تكون القنصلية أكثر قربًا من المواطن وتواصلًا معه.

وأعرب أبناء الجالية المصرية في فرانكفورت عن خالص تمنياتهم للسفير أمين حسان بالنجاح والتوفيق في خطوته المقبلة، داعين الله أن يكتب له التوفيق أينما حل، وأن يجزيه خيرًا عما قدمه خلال فترة خدمته.

كما جددوا تقديرهم لجميع أعضاء القنصلية العامة المصرية في فرانكفورت، متمنين لهم دوام النجاح في أداء رسالتهم الوطنية، وأن تظل القنصلية دائمًا بيتًا لكل مصري وعنوانًا مشرفًا لمصر وأبنائها في ألمانيا.

واختتم أبناء الجالية رسالتهم بعبارات حملت معاني الوفاء والتقدير: «قد ينتهي المنصب، ولكن الوفاء لا ينتهي، وقد يغادر المسؤول موقعه، ولكن مواقفه تبقى، وقد تتغير الأيام، ولكن أصحاب الأثر الطيب لا تغيب ذكراهم».