هي وهما
هي وهما

ناس TV

جمال رائف: معركة الوعي تتطلب مواجهة الشائعات وتعزيز التماسك الداخلي

-

قال الكاتب الصحفي جمال رائف إن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف جاء شاملًا، وحمل رسائل وطنية وسياسية بالغة الأهمية، مشيرًا إلى أن حديث الرئيس جمع بين القضايا التي تمس الحياة اليومية للمواطن وملفات الأمن القومي، إلى جانب التأكيد على جاهزية القوات المسلحة.

وأوضح “رائف”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن القيادة السياسية تحرص على أن يكون خطابها شاملًا، يجمع بين تحديات الأمن القومي المصري والتحديات الخارجية والداخلية، مؤكدًا أن الدولة المصرية تعمل على مختلف الملفات بالتوازي.

وأضاف أن هذا النهج اتسمت به إدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي منذ توليه المسؤولية، من خلال العمل على تعزيز الأمن القومي، وتنمية الاقتصاد الوطني، وتطوير البنية التحتية، إلى جانب بناء الإنسان وتنميته.

وأكد أن تأكيد هذه الثوابت في هذا التوقيت يعكس استمرار الدولة المصرية في مسار البناء، سواء من خلال تعزيز قوتها الوطنية الشاملة القادرة على حماية الأمن القومي، أو عبر الاستثمار في بناء الإنسان، باعتباره ركيزة أساسية للدولة.

وأشار رائف إلى أن بناء الإنسان لا يقتصر على الجوانب المادية، وإنما يشمل أيضًا تكوين وعي جمعي قادر على حماية الدولة ومواجهة محاولات التأثير على المجتمع.

وشدد الكاتب الصحفي على أن الوعي يمثل المعركة الأساسية في المرحلة الراهنة، محذرًا من خطورة ما وصفه بحروب الشائعات والأكاذيب والتشكيك التي تستهدف الوعي الجمعي المصري.

وأوضح أن هناك منصات إعلامية معادية تواصل بث رسائل تستهدف الدولة المصرية، معتبرًا أن استمرار هذه الحملات يؤكد وجود محاولات منظمة للتأثير على وعي المواطنين.

ولفت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحدث مرارًا عن أهمية الوعي وضرورة بناء وعي جمعي لدى المواطن المصري، مؤكدًا أن مواجهة هذه التحديات تتطلب وعيًا حقيقيًا بطبيعة ما يتم بثه عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.

وأكد رائف أن المواطن يمثل عنصرًا رئيسيًا في معركة الوعي، مشيرًا إلى أن مسؤولية بناء الوعي ليست مسؤولية مؤسسات الدولة وحدها، وإنما مسؤولية مجتمعية مشتركة.

وأوضح أن مؤسسات الدولة تعمل على هذا الملف من خلال تطوير منظومة الإعلام، وتجديد الخطاب الديني، وتأهيل الأئمة والخطباء، إلى جانب تعزيز الوعي بمفاهيم الأمن القومي.