أحمد الجيوشي يحذر طلاب المرحلة الثالثة من تجاهل المسافات عند ترتيب الرغبات

حذر الدكتور أحمد الجيوشي، المشرف على مكتب التنسيق بوزارة التعليم العالي، طلاب المرحلة الثالثة من تنسيق القبول بالجامعات من عدم مراعاة المسافات بين الجامعات ومحل الإقامة عند ترتيب الرغبات، مؤكدًا ضرورة تحري الدقة عند تسجيل وترتيب الـ75 رغبة.
المرحلة الثالثة بدأت أمس السبت
وقال “الجيوشي”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن المرحلة الثالثة بدأت أمس السبت، وتشهد عددًا ضخمًا من الطلاب، إلى جانب وجود اختيارات عديدة من الكليات والمعاهد المتبقية.
وأوضح أن الطلاب يهتمون بدرجة كبيرة عند ترتيب الرغبات بالمنطقة «أ»، باعتبارها المنطقة القريبة جدًا من محل الإقامة، وكذلك المنطقة «ب» التي تضم الجامعات الأقرب إلى محل الإقامة، لكنها أبعد قليلًا من المنطقة «أ».
وأشار إلى أن المنطقة «ب» تضم جامعات قليلة جدًا، جامعة أو اثنتين، وقد تصل في أقصى الحالات إلى 5 جامعات، وبالتالي يكون ترتيبها سهلًا بالنسبة للطالب، خاصة إذا كان يختار التخصص نفسه في هذه الجامعات.
وأضاف أن المشكلة تظهر عند الانتقال إلى المنطقة «ج»، التي تضم تقريبًا باقي الجامعات الموجودة في مصر، وقد يصل عددها إلى نحو 20 أو 25 جامعة، حيث لا ينتبه بعض الطلاب إلى المسافات بين الكليات والجامعات المختلفة.
ولفت إلى أن الطالب قد يجد ضمن اختيارات المنطقة «ج» جامعات في أسوان وكفر الشيخ وطنطا والسويس والإسماعيلية وسوهاج والوادي الجديد، ولذلك يجب أن يراعي المسافات بينها وبين محل إقامته.
وأكد الجيوشي أن الطالب عند ترتيب جامعات المنطقة «ج» يجب أن يعرف الأقرب إلى محل إقامته من بين الجامعات المتاحة، حتى لا يحصل على ترشيح لأبعد جامعة، ثم يدخل بعد ذلك في مرحلة تقليل الاغتراب، خاصة أن التحويلات تخضع لقواعد محددة ونسبة 10%.
ونصح الطلاب بأنه إذا كان الطالب سيختار من المنطقة «ب»، فعليه اختيار الأقرب إلى منزله، وإذا اضطر للاختيار من المنطقة «ج»، فعليه أيضًا ترتيب جامعاتها وفقًا لقربها من محل إقامته وعدم اختيار الجامعات الأبعد.
وشدد على أهمية مراعاة الانتقالات والإقامة والمواصلات عند ترتيب الرغبات، مؤكدًا أن الاختيار الجغرافي يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من قرار الطالب.

