عمرو حمزاوي: أرجح عودة إيران إلى المفاوضات مقابل تخفيف تدريجي للعقوبات

قال الدكتور عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية، إن التداعيات السلبية للحصار الاقتصادي والمالي قد تدفع إيران إلى العودة لمائدة المفاوضات، مع وضع فتح مضيق هرمز وتخفيف العقوبات في قلب أي تفاهم محتمل.
وأضاف في تصريحات لفضائية «إكسترا نيوز»، مساء السبت، أن السلطة الإيرانية تضم اتجاهين؛ أحدهما أيديولوجي وراديكالي يرتبط بالحرس الثوري، والآخر أكثر عقلانية ويتمثل في مجموعة تحيط بالرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأوضح أن الكلمة العليا داخل إيران تميل حاليًا لصالح الحرس الثوري والمجموعة المؤدلجة، وهي قوى تستطيع الدفع نحو مزيد من التصعيد والقرارات الراديكالية.
ورجح أن يدفع حجم الضرر الاقتصادي الطرفين داخل السلطة الإيرانية إلى التوافق على تحجيم الخسائر، ما قد يفتح الطريق أمام استئناف المفاوضات وفق شروط قريبة من التفاهمات التي أسفرت عن وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن فتح مضيق هرمز سيكون في قلب أي مفاوضات جديدة، مقابل مطالبة طهران بتخفيف العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة عليها.
وتوقع أن يعتمد التفاهم المحتمل صيغة تدريجية، تقضي بتخفيف العقوبات بالتوازي مع فتح المضيق على مراحل أمام الملاحة الدولية.
ونوه بأن الحديث عن فرض إيران رسومًا على عبور السفن يتعارض مع قواعد القانون الدولي المنظمة للممرات المائية العالمية، باعتبار أن المضيق ممر دولي ولا يقع بالكامل داخل المياه الإقليمية لطرف واحد.

