أبو حسنة: استيلاء الاحتلال على مقر الأونروا في قلنديا انتهاك للقانون الدولي

أدان المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، عدنان أبو حسنة، استيلاء قوات الاحتلال الإسرائيلي على مقر تابع للوكالة في مخيم قلنديا، شمال القدس المحتلة، محذراً من أن استمرار هذه الإجراءات يشكل سابقة خطيرة تمس عمل المؤسسات الدولية وتهدد منظومة الحماية الدولية للاجئين.
وقال أبو حسنة، في تصريحات صحفيه، إن ما جرى في مركز قلنديا يمثل تصعيداً خطيراً، موضحاً أن المركز يعد من أقدم مراكز التدريب المهني التابعة للأونروا، وأن الوكالة أنشأته قبل أكثر من 70 عاماً، وتخرج فيه آلاف اللاجئين الفلسطينيين الذين انخرطوا لاحقاً في أسواق العمل المحلية والإقليمية.
وأضاف أن المركز يُعد منشأة تابعة للأمم المتحدة، وتتمتع بالامتيازات والحصانات التي يكفلها القانون الدولي، مشيراً إلى أن الاستيلاء عليه يمثل انتهاكاً للقانون الدولي الإنساني.
وأوضح أبو حسنة أن إسرائيل نجحت، للأسف، في إبعاد الأونروا عن عملها وتفويضها داخل مدينة القدس الشرقية، مشيراً إلى أن الخدمات التعليمية والطبية والإغاثية التي تقدمها الوكالة توقفت بشكل كامل في مدينة القدس المحتلة.
وأكد أن أعمال الأونروا لا تزال مستمرة في مناطق الضفة الغربية، حيث تواصل الوكالة تقديم خدماتها لنحو مليون لاجئ فلسطيني، إلى جانب استمرار عملياتها وتقديم خدماتها في قطاع غزة.
وفيما يتعلق بالقطاع الصحي، قال أبو حسنة إن عيادات الأونروا تستقبل ما يقارب 14 ألف مريض يومياً، وتقدم لهم الخدمات العلاجية، مشيراً إلى أن الوكالة سجلت نحو 20 مليون زيارة طبية في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.
وأضاف أن الأونروا لديها طواقم متخصصة للتعامل مع الآلاف ممن يعانون من أمراض عصبية وصدمات نفسية، نتيجة الحرب التي يشهدها قطاع غزة.
وحذر أبو حسنة من أن استمرار استهداف مقار الأونروا ومنشآتها والحد من قدرتها على أداء مهامها سيؤدي إلى تداعيات خطيرة على اللاجئين الفلسطينيين، كما يمس مكانة المؤسسات الدولية والحماية التي يفترض أن توفرها لها قواعد القانون الدولي.

