بعد انتشار السالمونيلا ببعض الدول.. ”الصحة” تحدد 6 تحذيرات تحميك من الإصابة

أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان أن الوزارة تولي الأمراض المنقولة بالغذاء ومن بينها عدوى السالمونيلا ، اهتمامًا كبيرًا، ضمن منظومة حماية الصحة العامة، ومتابعة الأحداث الوبائية الدولية لا تعني بالضرورة وجود خطر مماثل داخل مصر، وإنما تهدف إلى تعزيز الاستباق والإنذار المبكر، والتأكد من عدم انتقال أي مخاطر صحية إلى البلاد.
وأشار وزير الصحة والسكان، إلى أن تقييم الوضع الوبائي داخل الجمهورية يستند إلى البيانات المحلية ونتائج الترصد والتقصي والتحليل الوبائي، إلى جانب المعلومات الدولية الموثوقة، بما يضمن اتخاذ القرارات الصحية وفق تقييم علمي دقيق للمخاطر، وليس استنادًا إلى مجرد رصد حالات أو تفشيات في دول أخرى.
من جانبه، أكد الدكتور عمرو قنديل أنه لم يتم رصد أي تفشيات وبائية غير معتادة مرتبطة بالأحداث الدولية محل المتابعة، مشيرًا إلى استمرار أعمال الترصد والتقصي للكشف المبكر عن أي تغيرات محتملة.
وفي السياق ذاته، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن التفشي المرتبط بعدوى Salmonella Enteritidis في بلجيكا، يعد من أبرز الأحداث الدولية محل المتابعة حاليًا، والذي جرى تحديث بياناته في 25 أغسطس 2026، حيث تم الإبلاغ عن ما لا يقل عن 306 حالات إصابة، دون تسجيل وفيات حتى تاريخ التحديث، فيما شملت عمليات استدعاء بعض المنتجات المرتبطة بالحدث منتجات جرى تداولها في بلجيكا ولوكسمبورج.
طرق الوقاية من السالمونيلا
وفي هذا الإطار، تؤكد وزارة الصحة والسكان، أهمية الالتزام بممارسات سلامة الغذاء، وفي مقدمتها:
١- غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون، خاصة قبل إعداد الطعام وتناوله وبعد استخدام دورات المياه.
٢- الفصل بين الأغذية النيئة والمطهوة، واستخدام أدوات وأسطح منفصلة عند التعامل معها.
٣- طهي الأغذية جيدًا والتأكد من وصولها إلى درجات الحرارة الآمنة.
٤- حفظ الأغذية في درجات الحرارة المناسبة، وعدم ترك الأطعمة القابلة للتلف خارج التبريد لفترات طويلة.
٥- الالتزام بقواعد واشتراطات تداول الأغذية وحفظها.
٦- شراء الأغذية والمنتجات الغذائية من مصادر موثوقة، والالتزام بالتعليمات الصادرة بشأن أي منتجات يتم التحذير منها أو استدعاؤها.
وتؤكد وزارة الصحة والسكان، أنه حتى الآن لا توجد مؤشرات على وجود تفشٍ وبائي غير معتاد مرتبط بالأحداث الدولية محل المتابعة.
وتواصل الوزارة، من خلال منظومة الترصد الوبائي وقطاعاتها المختصة، متابعة الموقف وتقييمه محليًا ودوليًا، بما يضمن سرعة اكتشاف أي تغيرات وبائية والتعامل معها في الوقت المناسب، استنادًا إلى نتائج الترصد والتقييم العلمي للمخاطر.

