الفولية أفضل.. وقرص العلف الأخطر| نصائح صحية لتناول ”حلاوة المولد” دون ضرر

تعد "حلوى المولد" مظهرًا أصيلًا من مظاهر البهجة والاحتفال بالمولد النبوي الشريف، وهي تقليد راسخ في الوجدان المصري منذ العصر الفاطمي، ولا يخلو منها بيت مصري في تلك الأيام من كل عام.
نصائح مهمة قبل تناول حلاوة المولد
وفي هذا السياق، قالت الدكتورة منال عز الدين، الباحثة في معهد تكنولوجيا الأغذية، إن الهدف من التوعية الصحية ليس الحرمان من هذه العادة المحببة، ولكن تقديم نصائح جيدة للتوازن بين الاستمتاع بالتقاليد وبين المسؤولية تجاه صحة الجسد، لضمان مرور موسم المولد النبوي بأمان دون زيادة في الوزن أو اضطرابات صحية.
وحذرت عز الدين، من تناول حلاوة المولد كبديل لوجبة الإفطار أو تناولها على معدة فارغة فور الاستيقاظ، مضيفة أنه يجب البدء بتناول وجبة إفطار غنية بالعناصر المشبعة مثل الفول والبيض قبل الاقتراب من الحلوى، ويُنصح بالانتظار لمدة نصف ساعة بعد الفطور قبل تناول قطعة الحلوى.
وأوضحت أن تناول الفطور المتكامل يعمل كأداة "فرملة" لارتفاع المؤشر السكري في الدم؛ حيث يمنع الصدمة السكرية المفاجئة التي تحدث عند تناول السكريات على معدة خاوية، كما يقلل الشعور بالجوع والرغبة في التهام كميات كبيرة.
أما عن أفضل الأنواع في حلوى المولد، فقالت إن "الفولية" خيار مثالي؛ لأنها مصدر غني بالبروتين النباتي الذي يعزز الشعور بالشبع لفترة أطول، كما تتميز "السمسمية" بكونها منجمًا للكالسيوم الضروري لصحة العظام، وأيضًا "الحمصية" من القطع الأخف والأنسب للتناول المعتدل.
وحذرت الباحثة في معهد تكنولوجيا الأغذية من قرص العلف أو الحلاوة البيضاء، حيث صنفتها كأخطر القطع على الإطلاق، مشددة على ضرورة تجنبها أو الاكتفاء بقطعة صغيرة جدًا منها، نظرًا لمحتواها الكثيف من السكر الأبيض الذي يرفع مستويات سكر الدم بشكل حاد.
وتابعت: وأيضًا الملبن من أنواع الحلوى الخطرة، حيث يحتوي الـ100 جرام من الملبن على حوالي 1000 سعر حراري.
وأكدت أنه يُفضل الاكتفاء بقطعة أو اثنتين بحد أقصى يوميًا من حلوى المولد لتحقيق التوازن.
ونصحت بضرورة شرب كميات كبيرة من الماء لتقليل حدة ارتفاع المؤشر السكري، وأيضًا تناول القرفة، والزنجبيل، والكركم، والشاي الأخضر، أو القهوة الخضراء، لقدرتها الفعالة على ضبط مستويات السكر في الجسم بعد تناول الحلوى.
معايير شراء حلوى المولد النبوي الشريف
وناشدت عز الدين المواطنين بتجنب شراء العلب المغلقة تمامًا، حيث يكثر فيها تواجد "قرص العلف" الضار، بالإضافة إلى احتمالية إخفاء قطع تالفة بالداخل، والأفضل هو شراء القطع الفردية التي يختارها المستهلك بنفسه.

