خبير بالشؤون الإسرائيلية: اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين متواصلة

قال الدكتور مراد حرفوش، خبير الشؤون الإسرائيلية، إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تسعى من خلال التصعيد في الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية إلى الانتقال من إدارة الصراع إلى حسمه، مشيرًا إلى استمرار الاعتداءات والحصار وقطع المياه والكهرباء عن مناطق فلسطينية.
وأضاف حرفوش، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الاعتداءات الإسرائيلية، إلى جانب هجمات المستوطنين على المنازل والممتلكات والمواطنين الفلسطينيين، تأتي في إطار سياسة تتبناها الحكومة الإسرائيلية وتحظى، وفق تقديره، بحماية الأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن الضفة الغربية تشهد حالة من الغليان نتيجة هذه الممارسات.
وأوضح أن الحكومة الإسرائيلية، بحسب رؤيته، تسابق الزمن لمواصلة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية وتهجير السكان، بهدف فرض السيطرة والسيادة الإسرائيلية، معتبرًا أن ما يجري يعكس توجهًا نحو حسم الصراع بدلًا من إدارته.
ومن جانبه، كشف المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأربعاء، عن ارتكاب قوات الاحتلال الإسرائيلي 1520 خرقًا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيّز التنفيذ، 10 أكتوبر 2025 وحتى اليوم، ما أدى إلى استشهاد 559 فلسطينيًا وإصابة 1500 آخرين، في انتهاك ممنهج لبنود الاتفاق والقانون الدولي الإنساني.
وأوضح المكتب، في بيان صادر عنه، أن هذه الخروقات توزعت على مدار 115 يومًا، وشملت 522 حالة إطلاق نار، و73 توغلًا للآليات العسكرية داخل الأحياء السكنية، و704 عمليات قصف واستهداف، إضافة إلى 221 عملية نسف لمنازل ومبانٍ مختلفة.
وأشار البيان إلى أن المدنيين شكّلوا الغالبية العظمى من الضحايا، بنسبة بلغت 99% من إجمالي الشهداء، بينهم 288 طفلًا وامرأة وكبير سن، مقابل 268 رجلًا، فيما بلغ عدد المصابين 1500 جريح، أكثر من 900 منهم من الأطفال والنساء وكبار السن، أُصيبوا داخل الأحياء السكنية وبعيدًا عن الخط الأصفر، لترتفع نسبة المصابين المدنيين إلى 99.2%.

