خسوف جزئي للقمر 28 أغسطس.. «البحوث الفلكية» تكشف مدة الظاهرة ونسبة تغطية سطح القمر

كشف الدكتور أشرف شاكر، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، تفاصيل خسوف القمر الجزئي المرتقب فجر 28 أغسطس، موضحًا أن المدة الكاملة للظاهرة، منذ دخول القمر منطقة شبه الظل وحتى خروجه منها، ستصل إلى نحو 5 ساعات و38 دقيقة.
وأضاف “شاكر”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن مدة الخسوف الجزئي الملحوظ، الذي سيغطي فيه ظل الأرض نحو 93% من سطح القمر، ستبلغ نحو 3 ساعات و18 دقيقة، مشيرًا إلى أن الخسوف يأتي بعد نحو أسبوعين من كسوف الشمس الذي شهدته عدة مناطق حول العالم في 12 أغسطس.
وأوضح شاكر أن الفرق الكبير بين مدة كسوف الشمس وخسوف القمر يرجع إلى اختلاف أحجام الأجرام السماوية؛ إذ إن حجم الأرض أكبر بكثير من القمر، ما يجعل ظلها يغطي القمر لفترة زمنية أطول.
وأكد أن وصول الخسوف إلى نسبة 93% من سطح القمر لا يجعله خسوفًا كليًا، لأن جزءًا من القمر سيظل مضاءً، بينما يحدث الخسوف الكلي عندما يغطي ظل الأرض كامل قرص القمر.
شهدت عدة مناطق تونسية أمس ظاهرة فلكية لافتة تمثلت في كسوف جزئي للشمس تزامن مع وقت الغروب، ما أتاح للسكان والزائرين فرصة متابعة المشهد الفلكي الذي لا يتكرر بصورة متقاربة.
وقالت إن الظاهرة ظهرت بشكل تدريجي مع اقتراب القمر من قرص الشمس، موضحة أن وضوحها ازداد مع وصول الكسوف إلى ذروته.
وأوضحت أن فريق «القاهرة الإخبارية» تابع الظاهرة من شاطئ الجهة بمدينة سليمان التابعة لولاية نابل شمال شرقي تونس، مشيرة إلى الاستعانة بتلسكوبات وفرها المعهد الوطني للرصد الجوي والجمعية التونسية لعلوم الفلك، إلى جانب نظارات متخصصة لرصد الكسوف.

