القومي للبحوث يحذر: الإفراط في حلوى المولد يهدد بزيادة الوزن وارتفاع السكر

حذرت الدكتورة ضحى عبده محمد، أستاذ كيمياء حيوية التغذية بالمركز القومي للبحوث، من الإفراط في تناول حلوى المولد، مؤكدة أن الكمية تمثل العامل الأهم في الاستمتاع بهذه الحلوى دون التعرض لمشكلات صحية، خاصة لدى أصحاب الأمراض المزمنة.
وقالت “محمد”، خلال مداخلة لقائها عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن حلوى المولد تعد من العادات المصرية المرتبطة بالاحتفال بالمولد النبوي الشريف، موضحة أن أنواعها تختلف من حيث القيمة الغذائية والتأثير الصحي، فهناك أنواع تحتوي على المكسرات ويمكن أن تكون أفضل نسبيًا، في حين توجد أنواع أخرى مرتفعة جدًا في محتواها من السكريات.
وأوضحت أن الفولية والحمصية والسمسمية، إضافة إلى الأنواع التي تحتوي على الكاجو والبندق واللوز والجوز والسوداني، يمكن أن توفر عناصر غذائية مهمة، مشيرة إلى أن المكسرات تحتوي على البروتين والأحماض الدهنية غير المشبعة المهمة لصحة القلب، كما يعد السمسم مصدرًا للكالسيوم.
وأضافت أن الأفضل هو اختيار الأنواع التي تحتوي على المكسرات وتكون منخفضة السكر أو خالية منه، لافتة إلى أن بعض المنتجات بدأت بالفعل في طرح أنواع دون سكر، مع إمكانية إعداد بعض هذه الحلوى منزليًا باستخدام مواد طبيعية تساعد على تماسك المكونات بدلًا من الاعتماد على كميات كبيرة من السكر.
وشددت على ضرورة عدم الإفراط في تناول حلوى المولد، موضحة أن تناول كميات كبيرة قد يؤدي إلى زيادة الوزن وارتفاع مستوى السكر في الدم، كما قد يمثل خطرًا أكبر للأشخاص الذين لديهم استعداد للإصابة بالسكري أو يعانون من مرحلة ما قبل السكري.
وأشارت إلى أن الشخص قد لا يكون على علم بإصابته بمرحلة ما قبل السكري، وبالتالي فإن الإفراط في تناول الحلويات قد يسهم في زيادة الوزن والانتقال إلى الإصابة بالسكري، مؤكدة أهمية الاعتدال منذ البداية.
ونصحت بتناول حلوى المولد في فترة الصباح أو كسناك في منتصف النهار، وتجنب تناولها ليلًا، موضحة أن تناول الحلويات في نهاية اليوم من العادات الغذائية الخاطئة التي ينبغي التخلص منها.

