هي وهما
هي وهما

صحتك

القومي للبحوث: مرضى السكر عليهم تجنب الملبن.. و50 جرامًا أقصى كمية يومية

-

أكدت الدكتورة ضحى عبده محمد، أستاذ كيمياء حيوية التغذية بالمركز القومي للبحوث، أن مرضى الأمراض المزمنة، وخاصة مرضى السكري، يجب أن يتعاملوا بحذر مع حلوى المولد، مشددة على أن المنع الكامل ليس الحل، وإنما الاختيار الصحيح وتقليل الكمية.

وقالت “محمد”، خلال مداخلة لقائها عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إن مرضى السكري يمكنهم اختيار الأنواع الأفضل من الناحية الغذائية، مثل الفولية والسمسمية والحلوى التي تحتوي على المكسرات، مع تجنب الأنواع شديدة الارتفاع في السكر، وعلى رأسها الملبن بأنواعه المختلفة، موضحة أن المكون الأساسي في الملبن هو السكر، ولذلك لا يناسب مرضى السكري.

وأوضحت أنه في حالة وجود قطعة من حلوى المولد وزنها 100 جرام، يمكن تقسيمها إلى أكثر من مرة، مشيرة إلى أن أقصى كمية يومية بالنسبة للمريض، وفق ما ذكرته، تصل إلى نحو 50 جرامًا، على أن يتم تناولها في الصباح أو كسناك في منتصف النهار، مع التأكيد على تجنب تناولها ليلًا.

وأضافت أن مرضى ارتفاع ضغط الدم لا توجد لديهم الاحتياطات نفسها المتعلقة بالسكريات كما هو الحال لدى مرضى السكري، إلا أنهم معرضون لأمراض القلب، ولذلك من الأفضل لهم أيضًا اختيار الأنواع التي تحتوي على المكسرات، مثل الفول السوداني والكاجو والبندق، مع الالتزام بكميات صغيرة.

وشددت على أن ارتفاع معدلات السمنة يجعل الاعتدال في تناول حلوى المولد أمرًا بالغ الأهمية، موضحة أن السمنة ليست مجرد زيادة في الوزن، وإنما ترتبط بحالة التهابية مصاحبة لمجموعة من الأمراض المختلفة.

وأكدت أن الوعي الغذائي يجب أن يبدأ من اختيار ما يدخل إلى الجسم، لأن الأضرار الصحية الناتجة عن العادات الغذائية الخاطئة لا تظهر بالضرورة في لحظتها، وإنما قد تظهر على مدار سنوات، وهو ما ينعكس كذلك على أعباء الرعاية الصحية.

كما نصحت باختيار منتجات حلوى المولد من مصادر موثوقة، والتأكد من سلامة مكان التصنيع والنظافة العامة، وأن تكون الحلوى محفوظة ومغطاة بشكل جيد، مع تجنب شراء المنتجات مجهولة المصدر أو التي لا تحمل بيانات واضحة عن المنتج.

وأشارت إلى أن إعداد الحلوى في المنزل قد يكون خيارًا أكثر أمانًا إذا توافرت إمكانية ضمان جودة الخامات والنظافة، موضحة إمكانية استخدام مواد طبيعية مثل بذور الشيا وبذور الكتان، التي تحتوي على مواد هلامية نباتية تساعد على تجميع المكونات، مع إمكانية استخدام كمية من عسل النحل بدلًا من السكر.

وأضافت أن بذور الشيا والكتان تمثلان إضافة غذائية مهمة، لاحتوائهما على أوميجا 3 النباتية، وبالتالي يمكن أن تمنح الحلوى قيمة غذائية إضافية.