نادر نور الدين: مصر لا تعارض تنمية دول حوض النيل.. وسد جوليوس نيريري دليل على ذلك

شدد الدكتور نادر نور الدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، على أن مصر لا تقف ضد مشروعات التنمية في دول منابع النيل، معتبرًا أن مشاركتها في تنفيذ سد جوليوس نيريري تمثل دليلًا عمليًا على دعمها للتنمية في دول القارة، في مواجهة ما وصفه بالادعاءات التي تتهم القاهرة بالسعي إلى إبقاء دول منابع النيل فقيرة للحفاظ على حصتها من المياه.
وأوضح نور الدين، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “الحدث اليوم”، في حديثه عن أزمة سد النهضة، أن إقامة أي مشروع على نهر عابر للحدود يجب أن تتم مع مراعاة حقوق الدول الأخرى المشاركة في النهر، مؤكدًا أن نهر النيل مورد طبيعي تتشارك فيه عدة دول، ولا يمكن التعامل معه باعتباره ملكًا لدولة واحدة.
وأشار إلى أن مصر تمتلك تاريخًا طويلًا في دعم التنمية بدول حوض النيل، مستشهدًا بمساهمتها في تمويل مشروعات مائية داخل أوغندا منذ أربعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن السياسة المصرية تجاه القارة تقوم على دعم التنمية والتعاون وتبادل الخبرات.
وأضاف أن التجارب المصرية في تنفيذ المشروعات الكبرى داخل أفريقيا تؤكد قدرة مصر على توظيف خبراتها وإمكاناتها لخدمة شعوب القارة، مشددًا على أن التعاون في مجال التنمية يفتح المجال أمام بناء علاقات أكثر استدامة بين مصر والدول الأفريقية.
واختتم نور الدين بالتأكيد على أن المشروعات التنموية المشتركة تمثل أداة فاعلة لتعزيز العلاقات المصرية الأفريقية، وترسيخ حضور مصر في القارة، وإظهار قدرتها على المشاركة في مشروعات تخدم أهداف التنمية وتبادل الخبرات بين دولها.

