هي وهما
هي وهما

توك شو

محافظ نابلس: مخطط واضح وقرار سياسي إسرائيلي لتوسيع الاستيطان في الأراضي الفلسطينية

-

قال غسان دغلس، محافظ نابلس، إن ما تشهده المدينة وبلداتها يأتي ضمن مخطط إسرائيلي وقرار سياسي تنفذه قوات الاحتلال والمستوطنون، بهدف الضغط على الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم، مشيرًا إلى تصاعد الهجمات اليومية على القرى والبلدات والخِرَب الصغيرة.

وأوضح دغلس، خلال مداخلة عبر شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن الاعتداءات والاستيلاء على الأراضي والمنازل تتوسع في الضفة الغربية، بالتزامن مع زيادة الاستيطان وتسليح المستوطنين، محذرًا من صعوبة الوصول إلى موسم قطف الزيتون المقبل في ظل الظروف الراهنة.

وأضاف أن المستوطنات تحولت، بحسب قوله، إلى مراكز للتدريب على العنف، مؤكدًا أن المستوطنين يتحركون تحت حماية الجيش الإسرائيلي، وداعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل والضغط لوقف ما وصفه بالاستهداف الممنهج للفلسطينيين.

دعا محافظ نابلس المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لتوفير الحماية للفلسطينيين، محملًا الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين المسؤولية الكاملة عن ما وصفها بـ"مجزرة بلدة تل".

وقال المحافظ إن مستوطنين مسلحين هاجموا بلدة تل جنوب غرب نابلس، واعتدوا على المواطنين وممتلكاتهم، مضيفًا أن المستوطنين "يقتلون الفلسطينيين ويحرقون منازلهم ويستولون على أراضيهم"، معتبرًا أن الاحتلال يسعى إلى فرض أمر واقع عبر تصعيد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية.

وفي السياق، قال رئيس مجلس قرية تل إن قوات الاحتلال تهدد باقتحام المستشفيات وخطف جثامين الشهداء، في ظل استمرار التوترات والتصعيد في المنطقة.

ودعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى إقامة مستوطنة جديدة بالقرب من موقع إطلاق النار قرب قرية تل في الضفة الغربية، مؤكداً أنه سيطلب من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تنفيذ هذه الخطوة.

كما قال سموتريتش إن قرى تل وعراق بورين وبيت فوريك "يجب أن تصبح مثل مخيمات اللاجئين في نابلس وطولكرم"، في تصريحات تأتي عقب الهجوم الأخير في المنطقة.

وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي قرر الدفع بخمس سرايا إضافية لتعزيز قواته المنتشرة في الضفة الغربية، في إطار الإجراءات الأمنية عقب الهجوم.

وتوعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتحرك "بحزم" ضد منفذي الهجمات في الضفة الغربية، مؤكدًا أن إسرائيل لن تسمح بتكرارها.