هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

«لا استثناءات».. 5 رسائل حاسمة من محافظ القاهرة لرؤساء الأحياء بشأن التصالح ومخالفات البناء

-

يحظى ملف التصالح في مخالفات البناء بأهمية كبيرة لدى محافظة القاهرة، باعتباره أحد الملفات التي تستهدف تقنين أوضاع المخالفات وفقًا للقانون، وتيسير الإجراءات أمام المواطنين الراغبين في التصالح، بالتوازي مع استمرار أجهزة المحافظة في رصد أي مخالفات جديدة والتعامل معها بصورة فورية وحاسمة.

وفي هذا السياق، يواصل الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، متابعة معدلات الإنجاز في ملف التصالح بمختلف الأحياء، مع التشديد على سرعة إنهاء الطلبات وتذليل المعوقات أمام المواطنين.

ووجه الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، عددًا من الرسائل والتكليفات لرؤساء الأحياء، خلال اجتماع لمتابعة الموقف التنفيذي لملفي التصالح في مخالفات البناء والمتغيرات المكانية، مؤكدًا ضرورة رفع معدلات الإنجاز وسرعة التعامل مع المخالفات، بما يضمن فرض الانضباط العمراني وتطبيق القانون.

بدأت توجيهات محافظ القاهرة بالتأكيد على أن ملف التصالح في مخالفات البناء يمثل أحد الملفات ذات الأولوية، مطالبًا رؤساء الأحياء بتكثيف المتابعة المستمرة لنسب الإنجاز ومعدلات الأداء، وسرعة استكمال الإجراءات الخاصة بطلبات التصالح المقدمة من المواطنين.

وشدد محافظ القاهرة على ضرورة تذليل أي معوقات تواجه المواطنين وتيسير الإجراءات، مع الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط القانونية المنظمة لملف التصالح.

وفيما يتعلق بمنظومة المتغيرات المكانية، وجه الدكتور إبراهيم صابر بالتعامل الفوري والحاسم مع جميع المخالفات البنائية التي يتم رصدها، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالها.

وأكد المحافظ أن مخالفات البناء لن يتم التعامل معها باستثناءات، أيا كان حجم المخالفة أو موقعها، مشددًا على أهمية تطبيق القانون والحفاظ على هيبة الدولة وتحقيق الانضباط العمراني بمختلف مناطق القاهرة.

وشدد محافظ القاهرة على ضرورة استمرار التنسيق الكامل بين رؤساء الأحياء والإدارات والأجهزة المعنية، مع إحكام الرقابة على أعمال البناء، وسرعة التحرك تجاه أي مخالفة يتم رصدها، لمنع تفاقمها أو تكرارها.

كما وجه برفع مستوى المتابعة الميدانية وربط أعمال الأحياء بنتائج منظومة المتغيرات المكانية، بما يضمن سرعة اكتشاف المخالفات والتعامل معها في الوقت المناسب.

وكلف الدكتور إبراهيم صابر بعرض الموقف التنفيذي لملفي التصالح والمتغيرات المكانية بصورة دورية، على أن تتضمن التقارير نسب الإنجاز في كل حي، وأبرز المعوقات التي تواجه سير العمل، والإجراءات التي تم اتخاذها للتغلب عليها.

وطالب محافظ القاهرة بسرعة تلافي أوجه القصور ورفع معدلات الأداء، بما يسهم في إنجاز الملفات وفق المستهدفات المحددة، وتحقيق الانضباط العمراني والحفاظ على الشكل الحضاري للعاصمة.