سامح مهران: الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون عاملًا مساعدًا لا بديلًا عن العقل

قال الدكتور سامح مهران، رئيس مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، إن هناك نظرية تُعرف بـ«أقل الجهود»، تقوم على أن الإنسان يميل إلى اختيار الوسائل التي تتطلب منه جهدًا أقل، وهو ما قد يؤثر على قدراته مع الاعتماد المفرط على التكنولوجيا.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي لإعلان تفاصيل الدورة الجديدة لمهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي، برئاسة الدكتور سامح مهران، والمقرر إقامتها خلال الفترة من 1 إلى 8 سبتمبر 2026، وذلك بسينما الحضارة بدار الأوبرا المصرية.
وأوضح مهران أن استخدام المصعد، على سبيل المثال، قد يؤدي إلى تقليل الحركة والجهد البدني للإنسان، مشيرًا إلى أن الفكرة ذاتها يمكن إسقاطها على التعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
الذكاء الاصطناعي
وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة مهمة في التعامل مع العديد من القضايا المعاصرة، ومن بينها قضايا التصحر والتغيرات المناخية، إلا أن الاعتماد عليه كمصدر أساسي في المسرح قد يؤدي إلى تراجع دور العقل والتفكير النقدي.
وأكد رئيس مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي أن الذكاء الاصطناعي ينبغي التعامل معه باعتباره «عاملًا مساعدًا»، وليس بديلًا عن العقل البشري، مشددًا على أهمية أن يظل الإنسان هو صاحب القرار والقادر على التحليل والتفكير وإنتاج المعرفة.

