مصر تحتفل بـ «عيد وفاء النيل».. والري تواصل تطوير المنظومة المائية لمواجهة التحديات

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن الاحتفال بـ «عيد وفاء النيل» يجسد ارتباط المصريين العريق بنهرهم العظيم عبر العصور، مشيرًا إلى أن أجدادنا أبدعوا في إدارة مياه النيل وترويض فيضانه منذ فجر التاريخ لبناء حضارة شامخة ارتبط وجودها وثيقًا بالمياه.
وأوضح وزير الموارد المائية والري، في تصريحات بمناسبة احتفال مصر اليوم السبت بـ «عيد وفاء النيل»، أن النهر الخالد كان ولا يزال محور الحياة والتنمية في مصر، مشددًا على أن الدولة تواصل العمل على تحقيق التنمية المستدامة عبر سياسات متطورة تحسن إدارة الموارد المائية، وتعتمد على كوادر مؤهلة بوزارة الري قادرة على التعامل مع التحديات المتزايدة ودعم خطط الدولة التنموية.
وأضاف سويلم أن التحديات المائية الراهنة، وفي مقدمتها الزيادة السكانية والتغيرات المناخية وتزايد الطلب على المياه، دفعت الدولة لتبني حزمة متكاملة من المشروعات والإجراءات ضمن مستهدفات الجيل الثاني لمنظومة المياه 2.0، وذلك بهدف تعظيم الاستفادة من كل قطرة مياه ورفع كفاءة المنظومة المائية لضمان حقوق الأجيال القادمة.
وشدد الوزير على أن الحفاظ على شريان الحياة في مصر يمثل مسؤولية وطنية ومشتركة بين أجهزة الدولة والمواطنين وكافة فئات المجتمع، مما يتطلب تعزيز الوعي المجتمعي، وترشيد الاستخدام، والتصدي لحالات التلوث والتعديات على المجاري المائية.
وفي سياق متصل، تشارك وزارة الموارد المائية والري في فعالية «النيل.. حضارة وحياة» التي ينظمها المتحف القومي للحضارة المصرية يومي 14 و15 أغسطس، من خلال عرض فيلم وثائقي يبرز الأهمية التاريخية والحضارية للنهر، ويسلط الضوء على جهود الدولة في إدارة الموارد المائية وحمايتها، بما يسهم في رفع الوعي بأهمية الحفاظ على هذا المورد الحيوي.













