هي وهما
هي وهما

ناس TV

”الباز” يكشف سبب غضب السيسى من محمد حسان بعد حديثه عن مفاوضات ”رابعة”

-

كشف الإعلامى والكاتب الصحفى الدكتور محمد الباز، تفاصيل ما قال إنه تسبب فى غضب الفريق أول عبد الفتاح السيسى، وزير الدفاع آنذاك، من الشيخ محمد حسان، عقب حديث الأخير بعد فض اعتصام رابعة عن الوساطة التى قام بها ومحاولاته الوصول إلى حل سلمى لإنهاء الاعتصام.

وقال الباز إن محمد حسان التقى الفريق أول عبد الفتاح السيسى يوم 21 يوليو 2013، بعد أن نقل إلى اللواء محمد العصار مجموعة من المطالب التى تلقاها خلال لقاء جمعه بممثلين عن جماعة الإخوان.

وأوضح الباز أن محمد حسان حضر اللقاء مع كل من الدكتور جمال المراكبى، والدكتور محمد المختار المهدى، والدكتور عبد الله شاكر، وعرض على وزير الدفاع آنذاك المطالب التى تلقاها خلال لقاء استمر نحو ست ساعات مع ممثلين عن الإخوان.

السيسي أكد أن الاعتصام لن يتم فضه بالقوة

وأضاف أن أحد المطالب الأساسية كان عدم فض الاعتصام بالقوة، مشيرًا إلى أن السيسى أكد خلال اللقاء، وفق رواية الباز، أن الاعتصام لن يتم فضه بالقوة، على أن يعود محمد حسان إلى ممثلى الإخوان ويعرض عليهم ما جرى فى الاجتماع.

وأشار محمد الباز إلى أن أحد الملفات التى نوقشت خلال اللقاء كان خروج المحتجزين، موضحًا أن ما قاله وزير الدفاع آنذاك، بحسب روايته، لم يكن موافقة على الإفراج عن الرئيس الأسبق محمد مرسى أو المحتجزين بصورة مباشرة.

وأوضح أن الحديث كان مرتبطًا بما يمكن مناقشته بعد التوصل إلى اتفاق وبدء الحوار وإنهاء الاعتصام سلميًا، على أن تخضع مسألة خروج المحتجزين لترتيبات وضوابط لاحقة.

لماذا غضب السيسى من تصريحات محمد حسان؟

وقال الباز، إن الخلاف ظهر بعد فض الاعتصام، عندما تحدث الشيخ محمد حسان عن تفاصيل الوساطة، ونقل أن وزير الدفاع آنذاك وافق على إخراج محمد مرسى من محبسه.

السيسى لم يقدم موافقة مباشرة على الإفراج عن مرسى

وأكد الباز أن هذه الرواية، وفق ما استعرضه، لم تكن تعكس حقيقة ما قيل فى الاجتماع، موضحًا أن السيسى لم يقدم موافقة مباشرة على الإفراج عن مرسى، وإنما كان الحديث عن إمكانية مناقشة ملف المحتجزين وفق ترتيبات معينة بعد الاتفاق وبدء الحوار.

وأضاف أن نقل محمد حسان لهذا الجزء بصورة اعتُبرت غير دقيقة تسبب فى غضب وزير الدفاع آنذاك منه، لأنه رأى أن الشيخ لم ينقل حقيقة ما دار فى اللقاء كاملة.