استشاري بقطاع التعليم والسياحة يطالب بإنشاء منصة موحدة لبيانات المصريين بالخارج

أشاد الدكتور محمود الشرقاوي، الاستشاري بقطاع التعليم والسياحة بمالطا، باهتمام القيادة السياسية ووزارة الهجرة بالمصريين بالخارج، وتنوع قنوات التواصل معهم، مؤكدًا أهمية استمرار هذه الجهود لتعزيز ارتباط الأجيال الجديدة بوطنهم والاستفادة من إمكانات المصريين في الخارج.
وأوضح الشرقاوي، خلال مشاركته في برنامج «هنا القاهرة» على قناة مودرن MTI مع الإعلامية فاتن عبدالمعبود، أن مبادرات مثل «مدرستك في مصر» و*«اتكلم عربي»* تمثل أدوات مهمة للحفاظ على ارتباط أبناء الجيلين الثاني والثالث بمصر، وتعريفهم بالثقافة واللغة والهوية المصرية.
وأكد أن التحدي الأكبر في المرحلة المقبلة يتمثل في تسويق المنتج التعليمي المصري، مشيرًا إلى التطور الذي شهدته الجامعات الأهلية وما تمتلكه من إمكانات وتجهيزات ومستويات تعليمية يمكن أن تنافس جامعات أوروبية، وهو ما يستدعي استراتيجية تسويقية أكثر فاعلية للوصول إلى الطلاب المصريين بالخارج والطلاب الدوليين.
وأشار إلى أن السياحة التعليمية تمثل سوقًا عالميًا ضخمًا يقدر بنحو 500 مليار دولار، داعيًا إلى وضع استراتيجية تسويقية موحدة تحت مظلة واحدة للترويج للتعليم المصري واستقطاب الطلاب من مختلف الدول، خاصة الدول الناطقة بالعربية، بما يحقق عوائد اقتصادية وتعليمية ويدعم مكانة مصر كمقصد للتعليم الجامعي.
واقترح الشرقاوي إنشاء منصة إلكترونية وقاعدة بيانات موحدة للمصريين بالخارج، تتضمن أعدادهم وبياناتهم ومؤهلاتهم وتخصصاتهم، بما يسهل التواصل معهم وإرسال المعلومات والتنبيهات الخاصة بالمبادرات والفرص المتاحة، مؤكدًا أن وجود قاعدة بيانات دقيقة سيكون خطوة مهمة لتعظيم الاستفادة من خبرات المصريين بالخارج وربطهم بمشروعات التنمية داخل مصر.

