هي وهما
هي وهما

ناس TV

مستشار رئيس جامعة العاصمة: منصة «تلاقي» جاءت بعد بحث وجهد استمر لشهور

-

قالت الدكتورة نهى نبيل، مستشار رئيس جامعة العاصمة للابتكار وريادة الأعمال، إن منصة «تلاقي» جاءت بعد بحث وجهد استمر لشهور، بناءً على توجيهات رئاسية بربط سوق العمل بالجامعات ومخرجات البحث العلمي.

وأوضحت في مداخلة خلال برنامج هذا الصباح المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن الفكرة تقوم على تحقيق هذا الربط على مستوى الجامعة المصرية، مشيرة إلى أن الجامعة تضم آلاف الباحثين وأساتذة الجامعات، بينما تضم الصناعة عددًا كبيرًا من الشركات والمؤسسات التي لديها مشكلات تحتاج إلى الجامعة بشكل أو بآخر.

وأضافت أن المشكلة كانت تتمثل دائمًا في كيفية التواصل، موضحة أن تعامل كل كلية مع عدد من الشركات والمؤسسات يظهر في ملتقيات التوظيف وغيرها، لكن هذا الجهد كان غير منظم وفرديًا، ولم يكن قادرًا على الظهور بشكل كبير.

وأشارت إلى أن فكرة منصة «تلاقي» جاءت لتوفير نقطة واضحة يلتقي فيها الطرفان، بحيث يستطيع كل مصنع أو مؤسسة أو شركة الدخول والتسجيل على المنصة وطرح ما يحتاج إليه، سواء كانت مشكلة في خط إنتاج أو غيرها من المشكلات التي تحتاج إلى حل.

وأوضحت أن المنصة تضم 30 مسارًا تطبيقيًا، تمثل تخصصات جامعة العاصمة، ومنها إدارة المياه والطاقة والذكاء الاصطناعي والاستشارات الطبية والصناعات التجميلية والدوائية.

وأضافت أنه يمكن للشركات أن تدخل وتطرح احتياجًا محددًا، مثل الحاجة إلى نظام لإدارة مستشفى، ليظهر هذا الطلب للمسجلين في التخصصات المرتبطة بالتحدي المطروح، ومنهم أطباء وإدارات المستشفيات من كلية التجارة وكلية الحاسبات، بحيث يتم تشكيل فريق يعمل على نظام متكامل.

وأكدت على أن المنصة تعمل أيضًا في الاتجاه العكسي، موضحة أن جميع الأبحاث التطبيقية التي أجرتها الجامعة والمنشورة دوليًا في أكبر المجلات، والمتعلقة بالصناعة والابتكار، موجودة على المنصة، إلى جانب براءات الاختراع المسجلة في التخصصات المختلفة.

وأشارت إلى أنه عندما تسجل إحدى الشركات في مسار من المسارات، تظهر لها الأبحاث التطبيقية وبراءات الاختراع المسجلة في هذا التخصص، وإذا كانت مناسبة لتخصص الشركة أو ترغب في استكمال العمل عليها، يكون من حقها تقديم العرض الاستثماري الذي تريده.

ولفتت إلى أن أشكال التعاون يمكن أن تتنوع، فقد تعرض الشركة العمل في مقابل توفير الخامات في المرحلة الأولى، ثم دفع مقابل في المرحلة الثانية من الابتكار، أو قد تطلب خدمة في الوقت الراهن إذا كان الابتكار مناسبًا لها.