معلومات مهمة يجب اتباعها بعد إجراء عملية استئصال اللوز

يكثر في فصل الصيف عمليات استئصال اللوز، ويحتاج الأطفال إلى رعاية خاصة، بعد إجراء العملية إذ تساعد بعض الاحتياطات البسيطة على تخفيف الألم، وتسريع التعافي، وتقليل خطر حدوث مضاعفات مثل النزيف أو الجفاف.
ومن أهم الرعاية التي يحتاجها الطفل بعد إجراء العملية هي إعطاءه مسكنات الألم والأدوية التي وصفها الطبيب في مواعيدها، وعدم إعطائه أي أدوية إضافية إلا بعد استشارة الطبيب.
ينصح بتشجيع الطفل على شرب الماء والسوائل الباردة بكميات كافية لتجنب الجفاف، حتى إذا كان يشعر بألم عند البلع.
يفضل تقديم الأطعمة اللينة والباردة مثل الزبادي، والآيس كريم، والبطاطس المهروسة، والشوربة الفاترة، مع تجنب الأطعمة الصلبة أو الحارة أو الحمضية التي قد تهيج الحلق.
يحتاج الطفل إلى الراحة في المنزل عدة أيام، مع تجنب الجري واللعب العنيف أو أي مجهود بدني حتى يسمح الطبيب بذلك.
تجنب السعال وتنظيف الحلق بقوة
ينصح بعدم تشجيع الطفل على الكحة بقوة أو تنظيف الحلق بعنف، لأن ذلك قد يزيد خطر النزيف.
مراقبة علامات النزيف
يعد خروج دم أحمر من الفم أو الأنف، أو تكرار القيء المصحوب بالدم، من العلامات التي تستدعي التوجه إلى المستشفى أو التواصل مع الطبيب فورا.
رائحة الفم
قد تظهر رائحة فم كريهة أو طبقة بيضاء مكان اللوزتين خلال الأيام الأولى، وهو أمر طبيعي أثناء التئام الجرح ولا يعني وجود عدوى.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
- حدوث نزيف من الفم أو الأنف.
- ارتفاع الحرارة بشكل مستمر أو شديد.
- صعوبة في التنفس.
- رفض شرب السوائل بما يؤدي إلى علامات الجفاف مثل قلة التبول أو الخمول.
- ألم شديد لا يتحسن بالأدوية الموصوفة.
غالبا ما يحتاج الطفل إلى نحو 10 إلى 14 يوما للتعافي الكامل، مع ضرورة الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج طوال فترة النقاهة.

