ممثل الاتحاد العام للمصريين بالخارج في لبنان: تسريع الرقم القومي أبرز مطالب الجالية

أكد خالد بدير، ممثل الاتحاد العام للمصريين بالخارج في لبنان، أن النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج نجحت في توفير منصة حقيقية للحوار المباشر بين أبناء الجاليات المصرية والمسؤولين، بما أتاح الفرصة لنقل مطالب المصريين بالخارج إلى صناع القرار ومناقشتها بشفافية، في إطار حرص الدولة على تعزيز التواصل مع مواطنيها في مختلف أنحاء العالم.
وأوضح بدير أن الجالية المصرية في لبنان تتطلع إلى سرعة الاستجابة لعدد من الملفات التي تمس حياة المصريين بالخارج بصورة مباشرة، وفي مقدمتها تسريع إجراءات إصدار وتجديد بطاقات الرقم القومي، من خلال التوسع في تقديم الخدمة عبر البعثات الدبلوماسية أو تخصيص لجان وآليات أكثر مرونة، بما يسهم في تقليل فترات الانتظار وتخفيف الأعباء الإدارية عن المواطنين.
وأشار إلى أن قرار تنظيم دخول التليفونات المحمولة يعد من أبرز القضايا التي تشغل اهتمام أبناء الجاليات، مطالبًا بإعادة النظر في آليات تطبيقه بما يحقق التوازن بين أهداف الدولة ومصالح المصريين المقيمين بالخارج، ويأخذ في الاعتبار طبيعة تنقلهم المستمر بين دول الإقامة ومصر.
بدير يشدد على ضرورة تحقيق المساواة بين أبناء المصريين بالخارج والطلاب المقيمين داخل مصر فيما يتعلق بفرص الالتحاق بالجامعات
وفي ملف التعليم، شدد بدير على ضرورة تحقيق المساواة بين أبناء المصريين بالخارج والطلاب المقيمين داخل مصر فيما يتعلق بفرص الالتحاق بالجامعات، مؤكدًا أن الأسر المصرية بالخارج تطالب بوضع آليات أكثر عدالة ومرونة تكفل تكافؤ الفرص لأبنائها، وتدعم ارتباطهم بوطنهم الأم.
كما دعا إلى تخصيص شبابيك أو مكاتب خدمية للمصريين بالخارج داخل الجهات الحكومية، لتقديم الخدمات وإنجاز المعاملات الرسمية بصورة سريعة عند عودتهم إلى مصر، بما يسهم في تقليل الوقت والجهد، ويعكس اهتمام الدولة بهذه الشريحة المهمة من المواطنين.
واختتم بدير تصريحاته للوفد، بالتأكيد على أن المصريين بالخارج يقدرون ما تبذله الدولة من جهود لتطوير الخدمات المقدمة لهم وإطلاق المبادرات الداعمة لارتباطهم بوطنهم، معربًا عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة خطوات عملية لتنفيذ المطالب التي طُرحت خلال المؤتمر، بما يعزز ثقة الجاليات المصرية في الخارج ويدعم مشاركتها في مسيرة التنمية الوطنية.

