باحث: الإخوان ينفذون أجندة الاحتلال لتشويه الدور المصري والتغطية على مجازر غزة

أكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن تنظيم الإخوان يواصل ممارسة خيانة عظمى وتزييفاً حاداً للتاريخ، متجاهلاً تنظيم أي مظاهرات ضد سفارات الاحتلال في الخارج منذ اندلاع أزمة غزة.
وأوضح أن فرع الحركة الإسلامية التابع للتنظيم بين عرب 48 نظّم وقفة احتجاجية في قلب تل أبيب بتصريح وتأمين مباشر من وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، موضحاً أنه تم توجيه الوقفة للجلوم بالدور المصري واستهداف القنصلية المصرية تحت راية أعلام الكيان، متجاهلة جرائم الاحتلال الوحشية ومستهدفة تشتيت الانتباه عن المجازر الحقيقية بحق الفلسطينيين.
وأشار، خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز"، إلى أن هذه التحركات الصبيانية تجيء تزامناً مع توجيهات التنظيم الدولي لحصار السفارات المصرية بالخارج ومحاولة صناعة رأي عام زائف يتهم مصر بإغلاق المعابر.
وبيّن أن الإخوان يعتمدون منذ سقوطهم عام 2013 على أربعة محاور أساسية استهدفت المظلوميات والسيطرة على العاطفة، وصولاً لتوظيف أزمة غزة في تشويه الدور المصري، برعاية وتغطية إعلامية إسرائيلية احتفت بالمظاهرة لضرب الموقف القومي للبلاد.
واختتم باستعراض حقائق الدور المصري التاريخي والثابت في إحباط مخطط التهجير القسري إلى سيناء، وإفشال سيناريو الوطن البديل الذي حذر منه الرئيس السيسي منذ اللحظات الأولى.
ولفت إلى أن مصر قدمت أكثر من 80% من إجمالي المساعدات الإغاثية التي دخلت القطاع، وضغطت بكل أوراقها لوقف إطلاق النار، ولم الشمل الفلسطيني، وملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية، متمسكة بحل الشامل والقائم على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

