العراق يؤكد التزامه بأمن المنطقة بعد بلاغ سعودي عن هجوم بمسيّرات

أكدت الحكومة العراقية التزامها الكامل بعدم السماح باستخدام الأراضي العراقية كممر أو منطلق لتنفيذ أي اعتداءات تستهدف الدول الشقيقة، مشددةً على رفضها لأي انتهاك يمس أمن دول الجوار.
وأضافت الحكومة أن رئيس الوزراء العراقي وجّه بإجراء تحقيق أمني بشأن ما ورد في البيان السعودي حول استهداف المملكة بطائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، بهدف التحقق من ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة.
جاء ذلك وفقا لنبأ عاجل أفادت به قناة القاهرة الإخبارية، منذ قليل.
وكانت قد أعلنت رئاسة الوزراء العراقية، أن رئيس الوزراء علي فالح الزيدي وجّه بفتح تحقيق أمني بشأن ما ورد في البيان السعودي حول استهداف المملكة بطائرات مسيّرة انطلقت من "الأراضي العراقية"، مؤكدة التزام بغداد بعدم السماح باستخدام أراضيها لشن أي اعتداء يستهدف الدول الشقيقة أو الصديقة.
وجاء القرار في أعقاب الاتهامات السعودية بشأن "انطلاق مسيّرات من داخل العراق"، في ظل تصاعد التوترات الأمنية والإقليمية.
شددت الحكومة العراقية، في بيان، امس الإثنين، على التزامها الدستوري والثابت بمبادئ حُسن الجوار، مؤكدة أنها لن تسمح باستخدام الأراضي العراقية ممرا أو منطلقا لأي هجمات تستهدف الدول الشقيقة أو الصديقة.وأوضحت الحكومة العراقية، أن الجهات المختصة تعمل على التحقق من جميع المعلومات والأدلة المتعلقة بالحادث، تمهيدا لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق أي جهة يُثبت تورطها، وفقا لما ستُسفر عنه نتائج التحقيقات.
أكدت رئاسة الوزراء، أن التحقيقات الجارية تهدف إلى تحديد ملابسات الواقعة بدقة، مشيرة إلى أن الحكومة العراقية ستتعامل بحزم مع أي طرف يثبت ضلوعه في مثل هذه الأعمال التي تمس أمن العراق أو تُهدد استقرار المنطقة.وأضافت رئاسة الوزراء العراقية، أن بغداد تُواصل التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
جددت الحكومة العراقية، تأكيدها أن العلاقات مع المملكة العربية السعودية تقوم على "أُسس الأخوة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة"، مؤكدة أنها لن تسمح بأي محاولة للإضرار بهذه العلاقات أو استغلال الأراضي العراقية للإساءة إليها.
واختتمت رئاسة الوزراء العراقية، بيانها، بالتشديد على مواصلة العمل لحماية أمن العراق وتعزيز سيادته، إلى جانب الحفاظ على أمن واستقرار محيطه العربي والإقليمي.

