هي وهما
هي وهما

توك شو

خبير: تصعيد إسرائيل في الضفة ”ورقة تفاوض” لنتنياهو.. ولا مبرر له

-

أكد الدكتور رمزي عودة، خبير الشؤون الإسرائيلية، أن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية يمثل خطوة غير مبررة أمنيًا أو سياسيًا، مشيرًا إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تستخدم هذا التصعيد كورقة ضغط سياسية بالتزامن مع زيارته إلى الولايات المتحدة، بهدف تعزيز موقفه في المفاوضات والحصول على ضمانات أمريكية تخدم توجهاته الأمنية والسياسية.

وأوضح عودة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو قد يسعى إلى استثمار ملف الضفة الغربية للحصول على دعم أمريكي إضافي، سواء فيما يتعلق بالترتيبات الأمنية أو تعزيز مكانته كشريك رئيسي في أي تسوية مستقبلية بالمنطقة، فضلًا عن دعم موقفه الداخلي قبل الانتخابات المقبلة.

وأضاف أن موافقة نتنياهو مؤخرًا على السماح بدخول قوات دولية إلى قطاع غزة، وهو مطلب كانت الولايات المتحدة تضغط لتحقيقه، قد تكون جزءًا من ترتيبات أوسع يسعى من خلالها للحصول على مقابل سياسي وأمني، من بينها ضمانات تتعلق باستمرار الدعم الأمريكي والتأييد للوجود العسكري الإسرائيلي في منطقة الأغوار.

وأشار خبير الشؤون الإسرائيلية إلى أن ما يحدث في الضفة الغربية يمثل تصعيدًا واسعًا وإعلانًا لحالة من العدوان على الفلسطينيين، موضحًا أن السلطات الإسرائيلية استغلت حادثة اعتداء المستوطنين على الفلسطينيين لتغيير مسار الأحداث عبر رواية إعلامية مغايرة، قبل تنفيذ إجراءات تضمنت إغلاق عدد من المدن والقرى ومنع وصول الوقود.

وشدد عودة على أن نتنياهو قد يوظف التصعيد الحالي في الضفة كورقة تفاوض خلال مباحثاته مع الإدارة الأمريكية، بما يخدم حساباته السياسية والأمنية.