هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

زيلينسكي: مسيرات أوكرانية استهدفت منشآت نفطية ومنصة تصدير على عمق 1300 كيلومتر داخل روسيا

-

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قوات بلاده نفذت هجمات بطائرات مسيرة استهدفت منصة للتصدير ومنشآت نفطية تقع على بُعد نحو 1300 كيلومتر داخل الأراضي الروسية.

وأوضح زيلينسكي أن هذه الضربات تأتي في إطار العمليات العسكرية التي تنفذها أوكرانيا، دون أن يكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار التي خلفتها الهجمات أو طبيعة المنشآت التي تعرضت للاستهداف.

في سياق آخر أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن بلاده ستواصل الدفاع عن مصالحها الوطنية، مشددًا على أن طهران لن تسمح للولايات المتحدة بفرض أو تحديد توقيت الحرب أو السلام.
وأوضح بقائي أن المباحثات الجارية مع سلطنة عُمان تهدف إلى وضع آلية لإدارة الملاحة الآمنة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن وضع المضيق لم يتغير، وأنه لا يزال مغلقًا.

وأضاف أن استهداف أوكرانيا لسفينة إيرانية يمثل "مغامرة خطيرة"، مشيرًا إلى أن بلاده ستواصل انتهاج المسار الدبلوماسي إلى جانب اتخاذ ما تراه مناسبًا للدفاع عن البلاد وحماية مصالحها الوطنية.

من جهة أخرى أكدت رئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، كارلا كينتانا، أن عدد المفقودين في البلاد يتراوح بين 130 ألفًا و300 ألف شخص، مشيرة إلى أن كل أسرة سورية تقريبًا فقدت أحد أفرادها أو تعرف شخصًا مفقودًا.

وأوضحت أن المؤسسة حققت تقدمًا ملحوظًا خلال العام الماضي، بعدما تمكنت من معالجة أكثر من 75 ألف وثيقة في إطار جهودها لكشف مصير المفقودين.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أوضحت كينتانا أن المؤسسة تتعاون مع الهيئة الوطنية السورية للمفقودين في تنفيذ عدد من المشروعات، من بينها إعداد خرائط لمئات المقابر الجماعية، إلى جانب تطوير آليات لتحليل المعلومات وتبادلها، بما يدعم مستقبلًا أعمال الطب الشرعي ويسهم في تحديد هويات الضحايا.

وأضافت أن نجاح هذه الجهود يرتكز على أربعة عناصر رئيسية، هي الإرادة السياسية، وتوافر المعلومات، وبناء الثقة، واعتماد منهجيات عمل فعالة، مؤكدة أن المؤسسة تسعى إلى افتتاح مكتب دائم في سوريا لتعزيز التنسيق مع السلطات والعمل بشكل مباشر مع أسر المفقودين.

وقالت المسؤولة الأممية إن معاناة المفقودين تمس جميع السوريين تقريبًا، موضحة أن كل من تلتقيهم، سواء في الشوارع أو سيارات الأجرة أو المطاعم أو المتاجر، يعرف شخصًا مفقودًا أو فقد أحد أفراد أسرته، وأن كثيرين يتحدثون عن هذه المأساة للمرة الأولى.

وشددت كينتانا على أن الأولوية في عمليات البحث تتمثل في العثور على المفقودين وهم على قيد الحياة، باعتباره الأمل الذي تتمسك به الأسر والمجتمع الدولي والمؤسسة نفسها. وأوضحت أن التحقيقات في الحالة السورية تُجرى عبر مسارات متعددة، تشمل حالات الاختفاء القسري، والمهاجرين المفقودين، والأطفال المفقودين، والأشخاص الذين اختفوا على يد جماعات مسلحة، مثل تنظيم داعش، إضافة إلى حالات الاختفاء الجارية.