هي وهما
هي وهما

توك شو

خالد جلال: محمد رياض أحدث نقلة نوعية في المهرجان القومي للمسرح

-

أشاد المخرج خالد جلال بالتطوير الذي يشهده المهرجان القومي للمسرح المصري برئاسة الفنان محمد رياض، مؤكدًا أن المهرجان لم يعد يقتصر على القاهرة، بل أصبح يحرص سنويًا على اختيار إحدى المحافظات لتكون شريكًا في الفعاليات، من خلال تكريم فنانيها ومبدعيها، وإقامة العروض والندوات والورش الفنية تحت رعاية المحافظ.

هذه الخطوة أسهمت في تنشيط الحركة الثقافية والفنية داخل المحافظات

وأضاف “جلال”، خلال لقائه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن هذه الخطوة أسهمت في تنشيط الحركة الثقافية والفنية داخل المحافظات، مشيرًا إلى أن محافظ الإقليم المستضيف هذا العام أبدى سعادته بما شهده من فعاليات فنية وثقافية متنوعة، وهو ما يعكس نجاح المهرجان في توسيع دائرة تأثيره.

وفي سياق متصل، لم يقتصر التكريم في الدورة الحالية للمهرجان على رواد المسرح والفنانين الراحلين وكبار السن، بل امتد أيضًا ليشمل عددًا من شباب ونجوم المسرح المصري، في خطوة تؤكد حرص المهرجان على الاحتفاء بمختلف الأجيال وتقدير إسهاماتهم في الحركة المسرحية.

وقال الفنان وليد عوني إن فكرة العرض انطلقت من مشروع المهرجان القومي للمسرح المصري في الوصول إلى مختلف محافظات الجمهورية، وهو المشروع الذي تبناه الفنان محمد رياض خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن هذا التوجه ألهمه لبناء رؤية افتتاحية تجسد رحلة المسرح المصري خارج العاصمة.

وأوضح عوني أن بوستر الدورة، الذي يجسد شابًا وفتاة من الريف المصري وسط مشهد مستوحى من البيوت المصرية والأقمشة المعلقة، كان الشرارة الأولى لفكرة العرض، مضيفًا: "أحببت أن أخلق قصة لهاتين الشخصيتين، وأن أجعل رحلتهما رمزًا لرحلة المهرجان القومي للمسرح المصري بين محافظات مصر، لذلك حمل العرض عنوان «سفر»".

وأشار إلى أن العرض يعتمد على لغة الصورة والسينوغرافيا أكثر من اعتماده على السرد المباشر، حيث تتحول الحقيبة إلى رمز للسفر، بينما تشكل الأقمشة المتحركة فضاءً بصريًا يستحضر النيل والبحر، في إشارة إلى الامتداد الجغرافي والثقافي لمصر، مؤكدًا أن الماء والهواء يمثلان عنصرين أساسيين للحياة، كما يمثل المسرح عنصرًا للحياة الثقافية.

وأضاف أن العرض يصطحب الجمهور في رحلة بين البيئات المصرية المختلفة، مرورًا بالتراث الصعيدي والتحطيب، والنوبة، والإسكندرية، والبمبوطية، والريف المصري، قبل أن تتكشف في النهاية شخصية الشاب والفتاة اللذين ظهرا على ملصق الدورة، حيث تتطور حكايتهما من اللقاء إلى الخطبة ثم الزواج، في نهاية رمزية تعبر عن اكتمال الرحلة.

وأكد عوني أن النهاية تحمل رسالة تفاؤل، إذ ينطلق العروسان إلى المهرجان في صورة تحتفي بالحياة والحب، وتعكس رسالة المهرجان في نشر الفن بالمحافظات، مشيرًا إلى أن العرض يعتمد على السينوغرافيا، والإضاءة، والحركة، والصورة المسرحية، لتقديم رؤية تحتفي بمصر وتنوعها الثقافي والإنساني.