استشاري أمراض باطنية: رش المبيدات الحشرية قرب الأطفال يهدد حياتهم

حذر الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، من خطورة استخدام المبيدات الحشرية داخل المنازل في وجود الأطفال، مؤكدًا أن التعرض لها قد يؤدي إلى حالات تسمم خطيرة، حتى دون ابتلاعها أو شربها، داعيًا إلى الاعتماد على الوسائل الآمنة لمكافحة الحشرات.
وقال رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، إن المجتمع يعاني منذ سنوات من انتشار الخرافات وضعف الثقافة الطبية، وهو ما انعكس سلبًا على الوعي الصحي، مشددًا على أهمية نشر المعلومات الطبية الصحيحة لحماية المواطنين من الممارسات الخاطئة، مؤكداً أن كثيرًا من حالات تسمم الأطفال تحدث نتيجة رش المبيدات الحشرية في الهواء أثناء وجود الطفل، ما يؤدي إلى استنشاق المواد السامة أو امتصاصها عبر الجلد، دون أن يكون الطفل قد تناول المبيد بشكل مباشر.
وأشار إلى أن أعراض التسمم بالمبيدات الحشرية قد تشمل بطء ضربات القلب، وتشنج الشعب الهوائية وصعوبة التنفس، وضيق حدقة العين، والتعرق الشديد، وسيلان اللعاب بصورة مستمرة، مؤكدًا أن هذه الحالات تستدعي التدخل الطبي الفوري.
وأكد استشاري الأمراض الباطنية والغدد أن وجود الناموس أو الذباب لا يبرر استخدام المبيدات بصورة تعرض الأطفال للخطر.
وأوضح رشوان أن التعامل مع هذه الحالات يتطلب حذرًا شديدًا من الطواقم الطبية، إذ يجب ارتداء القفازات أثناء إسعاف الطفل، لأن بقايا المبيد الموجودة على جلده قد تنتقل إلى من يباشر علاجه، مشددًا على ضرورة غسل جسم الطفل جيدًا بكميات وفيرة من الماء والصابون لإزالة آثار المادة السامة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن رش المبيدات الحشرية في غرف الأطفال أو على الأسرة التي ينامون عليها قد يؤدي إلى ظهور أعراض التسمم الكلاسيكية، داعيًا أولياء الأمور إلى توخي الحذر، وعدم استخدام هذه المواد بالقرب من الأطفال حفاظًا على صحتهم وسلامتهم.

