الزراعة تحسم الجدل بشأن التعامل مع الكلاب الضالة

أكد الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن الوزارة لا تنفذ أي حملات لقتل الكلاب الضالة، وإنما تعتمد على برنامج علمي يستهدف حماية المواطنين والسيطرة على أعداد الكلاب، مع الالتزام بمبادئ الرفق بالحيوان والحفاظ على التوازن البيئي.
وقال جاد، خلال لقائه ببرنامج «الساعة 6»، عبر شاشة الحياة، إن استراتيجية وزارة الزراعة تقوم على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تطعيم الكلاب الضالة ضد مرض السعار، وتعقيمها للحد من تكاثرها، ثم إعادة إطلاقها في أماكنها بعد انتهاء إجراءات العلاج والتعقيم، بما يسهم في تقليل أعدادها والحد من انتشار الأمراض.
وأوضح أن الكلاب العقورة فقط يتم نقلها إلى الملاجئ المخصصة، ويُطبق عليها القتل الرحيم وفق الضوابط البيطرية المعتمدة، مؤكدًا أن الوزارة لا تستخدم أو تستورد أي سموم لقتل الكلاب الضالة، وأن ما يتردد بشأن وجود حملات إبادة جماعية لا أساس له من الصحة.
وأضاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة أن الوزارة تواصل التنسيق مع المحافظات لإنشاء وتجهيز مراكز إيواء «شلاتر» لاستقبال الكلاب الضالة، في إطار خطة متكاملة لتنظيم أعدادها والتعامل معها بصورة آمنة.
ودعا المواطنين إلى إطعام الكلاب الضالة بعيدًا عن المنازل والمناطق السكنية، بما يحد من تجمعها بالقرب من السكان، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو تحقيق التوازن بين حماية المواطنين من المخاطر المحتملة، وضمان تطبيق معايير الرفق بالحيوان والحفاظ على التوازن البيئي.

