خشونة الركبة.. أسباب تزيد خطر الإصابة وطرق بسيطة للوقاية

تعد خشونة الركبة من أكثر أمراض المفاصل شيوعا، خاصة مع التقدم في العمر، إذ تؤثر على القدرة على الحركة وممارسة الأنشطة اليومية، وقد تسبب آلاما مستمرة إذا لم يتم التعامل معها مبكرا.
وتحدث الخشونة نتيجة تآكل الغضروف الذي يغطي أطراف العظام داخل مفصل الركبة، ما يؤدي إلى زيادة الاحتكاك بين العظام وظهور الألم والتصلب.
ورغم ارتباط خشونة الركبة بالتقدم في السن، فإنها قد تصيب فئات عمرية أصغر نتيجة زيادة الوزن، أو الإصابات المتكررة، أو ممارسة بعض الأنشطة التي تشكل ضغطا مستمرا على مفصل الركبة. لذلك، يعد الحفاظ على صحة المفاصل واتباع نمط حياة صحي من أهم وسائل الوقاية وتقليل خطر الإصابة.
ويعد الكشف المبكر وعلاج الأعراض في بدايتها يساعد في الحد من تطور المرض، والحفاظ على كفاءة المفصل لأطول فترة ممكنة، بما يساعد على تحسين جودة الحياة وتقليل المضاعفات.
الأسباب
تتعدد أسباب الإصابة بخشونة الركبة، ويأتي التقدم في العمر في مقدمتها، نتيجة التآكل التدريجي للغضاريف.
كما تزيد السمنة من الضغط على مفصل الركبة، ما يسرع من تآكل الغضروف مع مرور الوقت.
وتشمل عوامل الخطورة أيضا الإصابات السابقة في الركبة، مثل تمزق الأربطة أو الغضاريف، والإجهاد المتكرر للمفصل بسبب طبيعة العمل أو ممارسة بعض الرياضات، إلى جانب العوامل الوراثية، وضعف العضلات المحيطة بالركبة، وبعض الأمراض الالتهابية التي قد تؤثر على المفاصل.
الأعراض
تبدأ أعراض خشونة الركبة تدريجيا، ويعد الألم أثناء الحركة أو بعد بذل مجهود من أكثر العلامات شيوعا، وقد يزداد مع صعود السلالم أو المشي لمسافات طويلة.
كما تشمل الأعراض تيبس المفصل، خاصة بعد الاستيقاظ من النوم أو الجلوس لفترات طويلة، مع صعوبة في ثني الركبة أو فردها بالكامل، وسماع صوت احتكاك أو طقطقة أثناء الحركة، إضافة إلى تورم المفصل في بعض الحالات، وانخفاض القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية.
المضاعفات
قد يؤدي إهمال علاج خشونة الركبة إلى زيادة شدة الألم، وتراجع القدرة على الحركة، وصعوبة أداء المهام اليومية، كما قد تتطور الحالة إلى تشوهات بالمفصل أو ضعف شديد في كفاءة الركبة، ما يؤثر على جودة الحياة ويزيد من الحاجة إلى التدخلات العلاجية في المراحل المتقدمة.
التشخيص
يعتمد تشخيص خشونة الركبة على تقييم الأعراض والفحص السريري، إلى جانب إجراء الأشعة السينية أو الرنين المغناطيسي في بعض الحالات، لتحديد درجة تآكل الغضروف واستبعاد الأسباب الأخرى لآلام الركبة.
طرق الوقاية
تبدأ الوقاية بالحفاظ على وزن صحي، لأن زيادة الوزن تمثل أحد أهم عوامل الضغط على مفصل الركبة.
كما ينصح بممارسة التمارين الرياضية المناسبة التي تساعد على تقوية عضلات الفخذ والساق، مع تجنب الإجهاد الزائد للمفصل.
ويفضل اتباع نظام غذائي متوازن، والحرص على الحركة المنتظمة، وتجنب الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة، واستخدام الأحذية المناسبة، مع علاج إصابات الركبة بصورة صحيحة وعدم إهمالها.
كما يساعد الاكتشاف المبكر للأعراض والالتزام بالإرشادات الصحية على الحد من تطور خشونة الركبة، والحفاظ على كفاءة المفصل، وتقليل تأثير المرض على النشاط اليومي وجودة الحياة.

