آلام الظهر قد لا تكون السبب.. علامات تكشف الإصابة بحصوات الكلى

تعد حصوات الكلى من أكثر أمراض الجهاز البولي شيوعا، وقد تصيب الرجال والنساء في مختلف الأعمار، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة وقلة شرب المياه.
وتحدث الإصابة نتيجة تجمع بعض الأملاح والمعادن داخل الكلى، لتتكون بلورات صغيرة قد يزداد حجمها مع الوقت، مسببة آلاما شديدة ومضاعفات إذا لم يتم التعامل معها مبكرا.
ورغم أن بعض حصوات الكلى قد تمر دون أعراض، فإن تحركها داخل المسالك البولية قد يؤدي إلى آلام حادة ومشكلات صحية تستدعي التدخل الطبي. لذلك، يعد التعرف على أسباب الإصابة واتباع وسائل الوقاية من أهم الخطوات للحفاظ على صحة الكلى وتقليل فرص تكوّن الحصوات.
وتختلف أحجام الحصوات من شخص لآخر، فقد تكون صغيرة وتخرج مع البول بصورة طبيعية، بينما تحتاج الحصوات الأكبر إلى العلاج أو التدخل لإزالتها، بحسب حجمها ومكانها وتأثيرها على تدفق البول.
تتعدد أسباب الإصابة بحصوات الكلى، ويأتي في مقدمتها عدم شرب كميات كافية من المياه، ما يؤدي إلى زيادة تركيز الأملاح في البول.
كما يزيد الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالأملاح أو البروتينات الحيوانية، وبعض أنواع الحصوات المرتبطة بارتفاع نسبة الكالسيوم أو حمض اليوريك أو الأوكسالات، من احتمالات الإصابة.
وتشمل عوامل الخطورة أيضا السمنة، والتاريخ العائلي للإصابة، وبعض الأمراض المزمنة، والتهابات المسالك البولية المتكررة، إلى جانب استخدام بعض الأدوية التي قد تزيد من فرص تكون الحصوات لدى بعض الأشخاص.
تختلف الأعراض بحسب حجم الحصوة ومكانها، إلا أن أكثرها شيوعا يتمثل في ألم شديد ومفاجئ في أحد جانبي الظهر أو أسفل الضلوع، وقد يمتد إلى أسفل البطن أو المنطقة الأربية.
كما قد يصاحب الألم الشعور بالغثيان أو القيء، ووجود دم في البول، والحاجة المتكررة إلى التبول، مع الشعور بحرقان أثناء التبول.
وفي بعض الحالات، قد تظهر الحمى والقشعريرة إذا صاحب الحصوات التهاب في المسالك البولية، وهو ما يستدعي سرعة التوجه للحصول على الرعاية الصحية.
قد يؤدي إهمال علاج حصوات الكلى إلى انسداد مجرى البول، أو تكرار التهابات المسالك البولية، أو تراجع وظائف الكلى في بعض الحالات، خاصة إذا كانت الحصوات كبيرة أو تسببت في انسداد لفترات طويلة.
تبدأ الوقاية من حصوات الكلى بالحفاظ على شرب كميات كافية من المياه يوميا، خاصة في فصل الصيف أو أثناء التعرض لدرجات حرارة مرتفعة، بما يساعد على تقليل تركيز الأملاح في البول.
كما ينصح بتقليل تناول الملح، واتباع نظام غذائي متوازن، والإكثار من الخضروات والفاكهة، والاعتدال في تناول البروتينات الحيوانية، والحفاظ على وزن صحي، مع ممارسة النشاط البدني بانتظام.

