انتبه.. أطعمة ترفع نسبة حمض اليوريك وتزيد خطر النقرس

يرتفع مستوى حمض اليوريك في الدم دون أن يسبب أعراضًا واضحة في البداية، إلا أن استمرار ارتفاعه قد يؤدي مع الوقت إلى مشكلات صحية مزعجة، أبرزها نوبات النقرس المؤلمة والتهابات المفاصل التي تصيب القدمين واليدين وتؤثر في الحركة وجودة الحياة.
ويشير الأطباء إلى أن النظام الغذائي ونمط الحياة يلعبان دورًا أساسيًا في التحكم بمستويات حمض اليوريك، إلى جانب العلاج الدوائي عند الحاجة.
وحمض اليوريك هو مادة ينتجها الجسم أثناء تكسير مركبات تُعرف باسم “البيورينات”، وهي مواد توجد بشكل طبيعي داخل الجسم، كما تتوافر في عدد من الأطعمة.
وفي الوضع الطبيعي، تقوم الكلى بتصفية حمض اليوريك والتخلص منه عبر البول، لكن عند زيادة إنتاجه أو انخفاض قدرة الجسم على التخلص منه، ترتفع مستوياته في الدم، ما قد يؤدي إلى ترسب بلورات حمض اليوريك داخل المفاصل، مسببة الالتهاب والألم.
يمكن أن يؤدي ارتفاع حمض اليوريك إلى الإصابة بالنقرس، وهو أحد أنواع التهاب المفاصل الذي يتسبب في ألم شديد وتورم واحمرار بالمفاصل، وغالبًا ما تظهر الأعراض في إصبع القدم الكبير أو الكاحل والركبة، إلا أنها قد تمتد أيضًا إلى مفاصل اليدين والرسغين لدى بعض المرضى.
كما تزداد احتمالات الإصابة بالنقرس لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، أو لديهم تاريخ عائلي مع المرض، أو يعانون من أمراض الكلى التي تؤثر في قدرة الجسم على التخلص من حمض اليوريك.
3 أطعمة يُفضل تجنبها
يؤكد الخبراء أن بعض الأطعمة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات حمض اليوريك بشكل سريع، ومن أبرزها:
اللحوم الحمراء
مثل لحم البقر والضأن واللحوم المصنعة، لاحتوائها على كميات مرتفعة من البيورينات.
المأكولات البحرية
وخاصة السردين والأنشوجة والمحار وبعض أنواع الأسماك، التي قد تزيد من احتمالات الإصابة بنوبات النقرس.
الأطعمة والمشروبات الغنية بالسكر
مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة والأطعمة المصنعة، إذ قد تسهم في زيادة مستويات حمض اليوريك في الجسم.
أطعمة قد تساعد على خفض مستوياته
يوصي الأطباء باتباع نظام غذائي متوازن يشمل:
الحليب ومنتجات الألبان قليلة الدسم.
الخضراوات والفواكه الطازجة.
الحبوب الكاملة.
شرب كميات كافية من الماء لدعم عمل الكلى والتخلص من حمض اليوريك.
عادات يومية تقلل خطر النقرس
لا يعتمد التحكم في ارتفاع حمض اليوريك على النظام الغذائي فقط، بل يتطلب اتباع مجموعة من العادات الصحية، من بينها:
الحفاظ على شرب الماء بانتظام.
الوصول إلى وزن صحي والحفاظ عليه.
ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.
الالتزام بالعلاج الموصوف من الطبيب عند الحاجة.
إجراء فحوصات دورية لمراقبة مستويات حمض اليوريك في الدم.
إذا تسبب ارتفاع حمض اليوريك في ألم شديد أو تورم مفاجئ بأحد المفاصل، أو تكررت نوبات الالتهاب، فمن الضروري مراجعة الطبيب للحصول على التشخيص المناسب ووضع خطة علاجية، لأن إهمال الحالة قد يؤدي في بعض الحالات إلى تلف المفاصل أو تكوّن حصوات الكلى.

