أخصائية تغذية تكشف أبرز فوائد الشمندر الصحية

يعتبر الشمندر من الخضروات الجذرية المميزة، إذ يحتوي على العديد من الفيتامينات والمعادن مثل حمض الفوليك، البوتاسيوم، المنغنيز، الحديد، والمغنيسيوم، كما يتميز بغناه بالنترات، التي تتحول إلى أكسيد النيتريك في الجسم، مما يساهم في توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.

تعتبر أخصائية التغذية ليلي سوتر الشمندر جزءاً أساسياً من نظامها الغذائي لأسباب تتعلق بدعمه للأداء الرياضي والحفاظ على ضغط دم صحي، إضافة إلى نكهته المميزة ولونه الجذاب، وتوظف سوتر الشمندر في السلطات وتضيف عصيره إلى الخبز والمعكرونة والصلصات لتعزيز قيمتها الغذائية ومنحها لوناً ملفتاً.
إحدى أبرز فوائد الشمندر تتعلق بصحة القلب، حيث تشير الأبحاث إلى أن نترات الشمندر يمكن أن تساعد في توسيع الأوعية الدموية، مما يخفض ضغط الدم ويحسن الدورة الدموية.
أظهرت مراجعة علمية أن تناول الشمندر يومياً يمكن أن يرتبط بانخفاض ضغط الدم الانقباضي. ينصح بأن يكون الشمندر جزءاً منتظماً من النظام الغذائي للاستفادة من الألياف والفيتامينات والمعادن.
فيما يخص الأداء الرياضي، يساعد أكسيد النيتريك الناتج عن النترات في تحسين تدفق الدم إلى العضلات وزيادة كفاءة استخدام الأكسجين أثناء التمارين، مما يعزز التحمل البدني للرياضيين.
أما بالنسبة للصحة الجنسية، فإن تحسين تدفق الدم قد يعزز الوظيفة الجنسية، رغم أن الأدلة العلمية ليست حاسمة بعد.
يتمتع الشمندر بفوائد للجهاز الهضمي، حيث يوفر الألياف التي تحسن الهضم ويحتوي على البكتين الذي يغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء.
يُفضل تناول الشمندر المخمر لدعم صحة الجهاز الهضمي، لكن يجب الحذر إذ يعتمد فوائده على مدى تحمل الشخص لمركباته.
قيمة الشمندر الغذائية عالية، إذ توفر 80 غراماً منه 44٪ من الاحتياج اليومي لحمض الفوليك و13٪ من المنغنيز، كما يحتوي على فيتامين "سي"، بوتاسيوم، مغنيسيوم، وحديد مع كمية جيدة من الألياف وسعرات حرارية منخفضة، ويؤكد اللون الأحمر الغني بالبيتالينات المضادة للأكسدة على أهمية الشمندر في دعم الصحة العامة.
توصى باستشارة الطبيب قبل تناول كميات كبيرة من الشمندر أو مكملاتها لمن يتلقون علاجاً لارتفاع ضغط الدم أو يعانون من أمراض الكلى، لتجنب مخاطر انخفاض الضغط، أيضاً يجب توخي الحذر عند اختيار الشمندر المخلل بسبب محتواه العالي أحياناً من الملح والسكر.

