هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

«مناضل سياسي وإنساني» الإعلام العالمي يبرز خطاب حسام حسن لدعم فلسطين أمام أعين فيفا

-

سلطت الصحف ووسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية الضوء على تصريحات حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر لدعم الشعب الفلسطيني وسط المحنة التي يعيشها سكان قطاع غزة في الأعوام الأخيرة، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين مساء اليوم الثلاثاء ضمن منافسات دور الـ16 لبطولة كأس العالم التي تقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وتستمر حتى 19 يوليو الجاري.

أشارت قناة (فرنسا 24) عبر موقعها الرسمي إلى أن حسام حسن أجاب عن سبب احتفاله بعلم فلسطين بعد التأهل على حساب أستراليا بتصريحات مطولة لأكثر من أربع دقائق خلال مؤتمره الصحفي قبل المباراة التي ستقام في أتلانتا.

وأضافت (شبكة راديو مونت كارلو) الفرنسية "تصريحات حسام حسن قوبلت بتصفيق حار من العديد من الصحفيين الحاضرين في المؤتمر".

وعلقت وكالة (رويترز) الأمريكية بالقول "نداء مدرب مصر لدعم فلسطين يُعيد كأس العالم إلى دائرة الضوء السياسي"، وأضاف "تفاقمت التوترات السياسية المحيطة بكأس العالم عندما استغل حسام حسن، مدرب منتخب مصر، مؤتمرا صحفيا رسميا للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لنداء دعم الفلسطينيين قبل مباراة فريقه ضد الأرجنتين".

وأشارت أيضا "تصريحات مدرب منتخب مصر تزامنت مع دفاع (فيفا) عن إجراءاته التأديبية بعد الانتقادات الموجهة لقراره بتعليق عقوبة إيقاف المهاجم فولارين بالوجون، بعد تدخل مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وقالت صحيفة (ذا أتلتيك) في تقرير لها "استغل حسام حسن مجددا منصبه كمدرب للمنتخب المصري الأول في مونديال 2026 لدعم القضية الفلسطينية، وذلك بعدما رفع الهداف التاريخي لمصر برصيد 60 هدفا، العلم الفلسطيني احتفالا بفوز منتخب بلاده على أستراليا في دور الـ32 الأسبوع الماضي".

وتابعت صحيفة (تايمز أوف إسرائيل) "ابتعد حسام حسن عن الحديث عن مواجهة الأرجنتين، ليلقي خطابا مؤثرا حول معاناة الشعب الفلسطيني لأكثر من أربع دقائق، قوبل بتصفيق حار من ممثلي وسائل الإعلام في المؤتمر".

وكتبت صحيفة (إلباييس) الإسبانية "القضية الفلسطينية في قلب مدرب مصر حسام حسن"، وأضاف أن المدرب المصري ألقى خطابا مطولا ربما هو الأطول في مسيرته لنصرة الشعب الفلسطيني، ودعم القضية الفلسطينية.

وأوضحت "جاء تصريح حسام حسن ردا على سؤال من صحفية تركية، الذي تلقى لاحقاً تهاني من العديد من زملائه العرب في قاعة المؤتمرات الصحفية بملعب أتلانتا لإثارته هذه القضية".

وأشارت "حسام حسن أسطورة الكرة المصري ليس من نوعية المدربين الذين يميلون للإجابات المختصرة، لكنه في هذه الحالة، أسهب في الحديث، لأنه لا يرى نفسه ممثلاً فقط لبلاده، بل لأفريقيا والعالم العربي أيضا".

ولفتت الصحيفة الإسبانية أيضا "لم يسبق لفلسطين المشاركة في كأس العالم، ولكن في الولايات المتحدة، الحليف المقرب لإسرائيل، لم يكن العلم الفلسطيني حاضرًا بقوة في الملاعب، لكن ترك بصمته في البطولة من خلال مدرب المنتخب المصري".

وعلقت صحيفة (ليكيب) الرياضية الفرنسية بالقول "لم ينكر حسام حسن البُعد السياسي والرمزي لمبادرته، بل على العكس. بل قال إن من حق كل إنسان أن يعبر عن مشاعره، وذلك أمام أعين المنسق الإعلامي للفيفا الذي لم يقاطعه خلال بيانه المطول".

وفي فرنسا أيضا، قالت صحيفة (لو فيجارو) "عشية مواجهة الأرجنتين في دور الـ16، أدلى حسام حسن بتصريحات ذات طابع سياسي في مؤتمر صحفي".

ونقلت صحيفة (توتو سبورت) عن وكالة الأنباء الإيطالية (أنسا) "لقد عاد مدرب المنتخب المصري حسام حسن، في مؤتمر صحفي، إلى الحديث عن فلسطين، بعدما لوح بعلمها في المباراة الأخيرة، مهديا الفوز في دور الـ32 لشعبها"، وأضافت "كلمات حسام حسن لاقت استحسانًا من الحاضرين في المؤتمر الصحفي".

وجاءت رسائل حسام حسن لدعم غزة والشعب الفلسطيني كالآتي..

** كل منا له مشاعر، إذا وُجد فرد في العالم لم يشعر بالشعب الفلسطيني لا أعتبره إنسانا مهما كانت هويته، إذا كان عربيا أو أوروبيا أو أمريكيا

** دائما الشعوب الأمريكية والأوروبية، إذا تعرض حيوان لأذى، تنتفض حقوق الإنسان والحيوان للدفاع عنه.بينما هناك يقتل الآلاف يوميا من أطفال وسيدات.

** نعيش في تكييف وقصور وشقق ورفاهية، ويعيش أطفال وشعوب في الخيام أثناء الصيف أو الشتاء، نريد التكييف في الأجواء الحارة، وفي الشتاء نبحث عن منزل مغلق وغطاء للتدفئة.

** الشعب الفلسطيني يعيش في العراء، هل لا يشعر أحد بالشفقة على الأطفال من الجوع والمرض والوباء من قلة الأكل والنوم؟

** إذا لم أشعر بالإنسان لا أستحق الحياة، وأي بني آدم على وجه الأرض لا يشعر بما يحدث في فلسطين بغض النظر عن كونه مسلما أو مسيحيا أو يهوديا، لا يكون بني آدم يستحق الحياة

** إذا استمر الإصرار على أننا نغمض أعيننا عن اتخاذ قرار. أدعو أصحاب القرارات بأن تضع أنفسها وأبنائها أن يعيشوا يوما واحدا في الشارع في الشمس أو البرد. يجربوا كيف يعيشوا.

** عندما تحدث السيول أو تسوء الأحوال الجوية، الكل يركض هنا. وفي فلسطين لا يجد الناس الدفء أو المطر.

** عار علينا جميعا. عار على العالم أجمع وليس الوطن العربي.وعار على أصحاب القرار من يتركوا الناس بهذه الأوضاع.

** كلنا بشر لنا أعين ووجوه ورأس وجسد.اليوم هناك 4 آلاف ماتوا نتيجة إطلاق صاروخ.عادي ماتوا، وهنا في أوروبا أو أمريكا ربما يتم نقل صورة مختلفة.

** بغض النظر عن الأديان. إذا أذى أحد حيوانا في الشارع، الكل ينادي بمحاكمته وسجنه.فماذا عن من يقتل الناس؟

** أتحدث بغض النظر عن الديانات.تصرفي كان شعورا تلقائيا.أنا إنسان وبني آدم مثل الأشخاص الذين يموتون.أنا إنسان قبل أن تكون هويتي أو ديانتي.

** رسالة من خلال كرة القدم "القوة الناعمة في العالم"، أرجوكم كل الرياضيين والإعلاميين من مختلف الديانات والجنسيات، انقلوا رسالة من كأس العالم مفادها (اتركوا الشعب الفلسطيني يعيش.. إنهم يريدون العيش فقط).

** مثلما ينادي الفيفا بشعارات الاحترام والعدل.نريد العدل في الحياة واحترام للإنسان.وعدل من أجل أن تعيش الشعوب.