هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

جيش الاحتلال يزعم العثور على 150 قطعة سلاح لحزب الله جنوب لبنان

-

قالت المتحدثة باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إيلا واوية، إن قوات الفريق القتالي للواء 401، بقيادة الفرقة 91، فرضت على مدار الشهر الأخير، سيطرة عملياتية على منطقة بلدة حداثا في جنوب لبنان.

وادعت في تدوينة عبر صفحتها الرسمية بمنصة «إكس»، صباح الاثنين، أن بلدة حداثا شكّلت مركزًا لنشاط حزب الله اللبناني.

وزعمت تدمير أكثر من 90 بنية تحتية تابعة لحزب الله، والقضاء على أكثر من 20 عنصرًا تابعًا للحزب، والعثور على أكثر من 150 وسيلة قتالية، من بينها: قذائف RPG، وصواريخ مضادة للدروع، ورشاشات، وبنادق من طراز كلاشنيكوف.

ووقّع لبنان وإسرائيل في 26 يونيو الماضي، اتفاقًا إطاريًا ثلاثيًا بعد 4 أيام من المفاوضات التي استضافتها واشنطن برعاية أمريكية، في أول اختراق بمسار تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين، وسط مساعٍ أمريكية لتثبيت التهدئة ودفع ترتيبات التنفيذ.

وشهدت مراسم التوقيع، التي أُقيمت في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن، حضور وزير الخارجية ماركو روبيو، وسفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة، والسفير الإسرائيلي لدى واشنطن يحيئيل لايتر، ومستشار وزارة الخارجية دانيال هولر، والسفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى، ورئيس الوفد اللبناني سيمون كرم.

وقال ماركو روبيو خلال مراسم التوقيع، إن الاتفاق الموقع بين لبنان وإسرائيل يمثل «بداية البداية» على طريق طويل نحو السلام والاستقرار، معتبرًا أن توقيعه يشكل «الخطوة الأولى» في مسار إعادة الأمن إلى البلدين.

وأضاف أن الشعب اللبناني «عانى لعقود بسبب تدخلات خارجية واستخدام أراضيه منصة لشن هجمات»، مؤكدًا أن اللبنانيين «يستحقون بلدًا مزدهرًا وآمنًا كما كان في السابق، يعيش فيه أبناء مختلف الطوائف والخلفيات جنبًا إلى جنب».

ووصف الوزير الأمريكي الاتفاق بأنه «بداية البداية»، قائلًا إن الطريق أمام الطرفين لا يزال طويلًا وصعبًا، وإن الولايات المتحدة «لا تقلل من حجم التحديات المقبلة، لكنها تدرك أهمية هذا المسار وضرورته».