رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش سيشاركان في تشييع خامنئي بطهران

وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، إلى طهران للمشاركة في مراسم تشييع جنازة المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وقال إن وفدا آخر يضم رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير سيصل أيضا إلى إيران للمشاركة في المراسم.
ووصل جثمان خامنئي، الذي قُتل في ضربة أمريكية إسرائيلية في 28 فبراير الماضي، صباح اليوم، إلى مصلى الإمام الخميني في طهران قبل يوم من انطلاق جنازته التي تستمر لمدة لستة أيام.
وذكرت وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية للأنباء على تطبيق تليجرام، أن جثمان خامنئي وصل إلى مصلى الإمام الخميني الكبير.
ومن المرتقب أن يشارك ملايين الأشخاص وعدد من الشخصيات الأجنبية البارزة في مراسم التشييع الرسمية لخامنئي السبت، في وقت دعا رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إلى حشد جماهيري واسع للثأر لمقتله.
وأظهرت صور مشيّعين يحملون نعش خامنئي المغطى بالعلم الإيراني بألوانه الثلاثة إلى داخل مصلّى الخميني، أحد أبرز المواقع المخصصة للمراسم الرسمية في البلاد. وأظهرت صور أخرى حشودا ترتدي الأسود خلال مراسم سبقت الجنازة، فيما وُضع النعش أمام خلفية من الزهور الحمراء والفراشات البيضاء المعلّقة في الهواء.
وتجري الاستعدادات للتشييع الشعبي لخامنئي، والذي كان أُرجئ في بادئ الأمر في ذروة الحرب، فيما تلتزم إيران والولايات المتحدة وقف إطلاق نار بعد توقيع مذكرة تفاهم مبدئية لوقف الحرب.
إلى ذلك، قال ممثل المرشد الإيراني في الهند، حكيم إلهي، إن المرشد مجتبى خامنئي، قد لا يتمكن من المشاركة في مراسم تشييع جنازة والده علي خامنئي لأسباب أمنية.
وأضاف حكيم في تصريح لموقع "إنديا تودي" الإخباري أن التهديدات الإسرائيلية المستمرة التي تستهدف القيادات الإيرانية قد تكون السبب وراء عدم مشاركة خامنئي في مراسم تشييع الجنازة.
وذكر أن الأجهزة الأمنية لا تسمح لمجتبى خامنئي، بالخروج حفاظا على أمنه.
وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء الماضي، أنه أصدر تعليماته للجيش بإعداد خطة هجوم مستقلة ضد إيران.
ولم يستبعد كاتس، أن تدخل إسرائيل في حرب مع إيران "غدا"، ردا على سؤال بشأن مجتبى خامنئي، الذي قال إنه "موضوع على قائمة المستهدفين بالقتل".
بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن أي تهديد موجه إلى الشعب الإيراني أو قيادته سيُقابل برد قوي وفوري.

