هي وهما
هي وهما

ناس TV

الفريق أسامة ربيع: تعاونا مع ترسانة جنوب البحر الأحمر لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير للخارج

-

قال الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، إن هناك توجيهًا رئاسيًا للتعاون مع القطاع الخاص، والذ دفع للتعاون مع ترسانة جنوب البحر الأحمر.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية على برنامج «كلمة أخيرة» المذاع عبر قناة «on e»، مساء الأحد: «كان التوجيه إن إحنا نعمل ترسانة عالمية في الترسانة دي ونبدأ نصنع في القاطرات علشان التصدير».

وأوضح أن التعاون هدف لتصنيع قاطرات بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي، والتصدير للخارج، بالإضافة إلى تصنيع سفن الصيد واليخوت.

ولفت إلى تصديرهم لـ4 قاطرات لشركة نيري الإيطالية، وتعاقدهم على تصدير 2 آخرين، بالإضافة إلى يخت بموصفات معينة، معلقًا: «دي حاجة كويسة أوي إن إحنا نخش السوق الأوروبي».

وتابع أن جميع هذه المنتجات تُصنع داخل ترسانة جنوب البحر الأحمر، وتُصدر لإيطاليا، قائلًا: «كل الحاجات دي بتتبني في ترسانة جنوب البحر الأحمر وتصدر لإيطاليا».

- توجيه رئاسي ببناء 100 سفينة صيد أعالي البحار

وتطرق إلى التوجيه الرئاسي ببناء 100 سفينة صيد أعالي بحار، تتراوح أطوالها بين 50 و30 و25 مترًا، مضيفًا أن الأولى تصنع داخل ترسانة جنوب البحر الأحمر، فيما يُصنع البقية بترسانة الهيئة.

واردف أن هذه السفن ستعمل بالتعاون مع الدول الإفريقية، مثل جزر القمر، السنغال، وغيرها، موضحًا: «طالبين إن إحنا نتعاون معاهم في مجال الصيد والثروة السمكية».

- توقعات بتحسن إيرادات قناة السويس بالنصف الثاني من 2027

وتوقع تحسّن إيرادات قناة السويس والعودة لمستويتها السابقة في 2023، خلال النصف الثاني من 2027، مستشهدًا بعودة بعض الشركات الملاحية للمرور عبر قناة السويس.

وأكمل: «أنا بعتقد إن هي يمكن النص الثاني من 2027 إذا استمر الهدوء والاستقرار في المنطقة خلال الفترة دي»، مضيفًا: «نأمل إن هي توصل لـ8 مليار على النص الثاني من 2027».

وأوضح عدم تقديمهم لأي حوافز للخطوط الملاحية لجذبها للمرور بقناة السويس، قائلًا: «دلوقت مفيش حوافز لأن الهاجس اللي بيخليني مجيش قناة السويس هو هاجس أمني وليس هاجس اقتصادي».

ونوّه إلى دراستهم لتقديم حوافز للخطوط الملاحية الأكثر عبورًا من قناة السويس خلال فترات زمنية محددة، أو بحمولات مُعينة.

وذكر أن ارتفاع تكاليف التأمين البحري في مناطق الحروب، أثر سلبًا على معدلات الشحن البحري، قائلًا: «المناطق اللي فيها حروب التأمين بيرتفع فيها جدًا وبالتالي بيضغط على الخطوط الملاحية والشركات له تأثير كبير».

واستشهد بارتفاع قيم تأمين السفن بنحو 70% أثناء الاستهدافات بمنطقة باب المندب، وغيرها، معلقًا: «كل ما تبقى منطقة فيها توتر أو منطقة حرب بترتفع التأمين على الشركات دي».

وأوضح غياب البديل للشحن البحري، وأن ارتفاع التكاليف ينعكس على المستهلك النهائي بزيادة أسعار السلع، مضيفًا:«معندوش بديل لازم هيمر ما أنا هودي الشحنة دي فين لازم سلسلة الإمداد تشتغل».

- إغلاق مضيق هرمز لم يؤثر بشكل كبير على قناة السويس

وفي سياق آخر، قال ربيع إن عدد السفن التي تصل لقناة السويس عبر مضيق هرمز لا يتجاوز الـ7% من إجمالي عدد السفن الواردة لها، معلقًا: «إحنا متأثرناش أوي بموضوع مضيق هرمز».

- نستهدف تطوير المجرى الملاحي للقناة والتوجه للتصدير

وفي سياق منفصل، استعرض ربيع استراتيجية الهيئة للفترة القادمة، قائلا إنها تعتمد على استمرار عمليات تطوير المجرى الملاحي، بالإضافة إلى تطوير الاسطول البحري لقناة السويس.

وأكمل: «كله كله تطور وكل الوحدات اللي بقت بتتحرك جوه المجرى الملاحي لمساعدة السفن اللي بتعبر في القافلة الملاحية كلها صناعة هيئة قناة السويس».

وذكر عملهم على الترويج للصناعات المصرية عالميًا، ومنها القاطرات وسفن الصيد، اليخوت، وغيرها والتي تُصّنع داخل ترسانة جنوب البحر الأحمر.

واختتم قائلًا: «الرؤية دلوقت إن إحنا عملية التصدير (..) إحنا خلاص اكتفينا كقناة السويس بالقاطرات ولانشات الإرشاد والمنتجات بتاعته اللي بيتعمل كله دلوقت للتصدير».