الشيخ محمود القزاز: دعاء والدتي ورضاها هما السر الأكبر وراء محبتي وقبولي لدى الجماهير

أرجع القارئ الشيخ محمود القزاز، الفضل بعد الله سبحانه وتعالى إلى والده، فضيلة الشيخ محمد القزاز، واصفًا إياه بمُلهمه ومُحببه في كتاب الله.
وقال الشيخ محمود القزاز، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس": "نشأتُ في بيتٍ يُتلى فيه القرآن ليل نهار، وكان والدي أطال الله في عمره ومنّ عليه بالصحة هو الدليل والمرشد؛ حيث لاحظ عذوبة صوتي في الصغر، وقادني خطوة بخطوة، فتمكنت بفضل الله من إتمام حفظ القرآن الكريم كاملاً في المرحلة الإعدادية، وتحديدًا بين سن الـ 13 والـ 15، ليبدأ الوالد بعد ذلك في اصطحابي معه ومشاركتي في التلاوة ليُعلمني أصول القراءة الصحيحة والتمكين".
وردًا على تساؤل حول سر النجاح والقبول الجماهيري الواسع الذي يحظى به، لا سيما عبر منصات التواصل الاجتماعي ومتابعة جيل الشباب والمثقفين لصفحته الرسمية، كشف الشيخ محمود القزاز عن مفتاح توفيقه قائلاً:
رضا الأم ودعاؤها، مؤكدًا أن دعاء والدته ورضاها التام عنه، إلى جانب حرصه الشديد على برّها، هما النعمة العظمى والركيزة الأساسية لكل خطوة نجاح يخطوها في حياته، فضلا عن بركة الوالد، مشددًا على أن والده يمثل الخير والبركة في حياته المهنية والإنسانية، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظهما له تاجًا فوق رأسه.
وفيما يخص مسيرته المهنية الرسمية، أشار إلى أنه تقدم لاختبارات الإذاعة المصرية في عام 2018، موضحًا أنه اجتاز بنجاح وتفوق مراحل التقييم الصعبة والصرامة التي تشرف عليها لجنة الإذاعة، والتي تشمل لجان اختبار الصوت، وحفظ القرآن كاملاً، وإتقان أحكام التجويد والترتيل، مؤكدًا أنه يتأهب حاليًا لخوض مرحلة التسجيلات الرسمية المعتمدة لشبكة القرآن الكريم.

