هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

نبيلة مكرم: الشراكات بين الدولة والمجتمع المدني والقطاع الخاص تحول طموحات الشباب إلى فرص حقيقية

-

أكدت السفيرة نبيلة مكرم رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن الشراكات الفاعلة بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص تمثل نموذجا ناجحا لتحويل العمل الخيري التقليدي إلى برامج تحمل التمكين الاقتصادي وبناء القدرات والشراكة.

جاء ذلك خلال مشاركتها في فعاليات النسخة السادسة من ملتقى التوظيف والتدريب ودعم المشروعات "Job Hub 6"، الذي استضافته الكاتدرائية المرقسية الكبرى بالعباسية، بحضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة وحسن رداد وزير العمل والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، وممثلي العديد من الشركات والمؤسسات الشريكة.

وأشادت مكرم، بالشراكة القائمة بين مؤسسة "بصمة شباب مصر" وأسقفية الخدمات، مؤكدة أن هذا التعاون يجسد نموذجا ناجحا لكيفية تحويل الشراكات إلى فرص ممكنة للشباب، لافتة إلى أن حضور وزير الشباب والرياضة والفريق المعاون له يعكس تكامل الجهود والإرادات من أجل تحويل طموحات الشباب إلى واقع ملموس وفرص حقيقية.

وقالت إن الشباب لا يجب أن يكونوا مجرد أرقام وإحصاءات، بل طاقات تستحق الدعم وبناء مستقبل أفضل، مشيرة إلى أن المسئولية المجتمعية والإنسانية لا تقتصر على توفير الاحتياجات الأساسية للشباب، وإنما تمتد إلى مساعدتهم على تحقيق طموحاتهم وتنمية قدراتهم.

وأضافت أن الشراكة بين وزارة الشباب والرياضة، وأسقفية الخدمات، ومؤسسة "بصمة شباب مصر"، وجهاز تنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، تعكس تكامل الأدوار بين مختلف المؤسسات لتحقيق التنمية الحقيقية، موضحة أن مثل هذه الملتقيات تترجم مفهوم المسؤولية الوطنية من خلال غرس قيم الأمل والانتماء والولاء لدى الشباب.

وأشارت إلى أن الدولة المصرية أولت اهتماما غير مسبوق بالشباب خلال السنوات الأخيرة، لافتة إلى حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على التواصل المباشر مع الشباب من خلال منتديات الشباب المختلفة، وإتاحة الفرصة أمامهم للتعبير عن آرائهم ومقترحاتهم.

وأعربت مكرم عن سعادتها بإدراج العمالة الفنية ضمن الفئات المستهدفة في الملتقى، مؤكدة أهمية تغيير الثقافة المجتمعية تجاه المهن الفنية وتعزيز احترامها، مشددة على أن التنمية الحقيقية تتطلب تقدير جميع المهن وإتاحة الفرص أمام مختلف فئات الشباب دون تمييز.

كما أشادت بإدراج خدمات الدعم النفسي ضمن فعاليات الملتقى، مؤكدة أن الدعم النفسي يمثل عنصرا أساسيا في تمكين الشباب ومساعدتهم على مواجهة التحديات خلال مسيرتهم المهنية والحياتية.

وأثنت على اهتمام قداسة البابا تواضروس الثاني بقضايا الصحة النفسية، مشيرة إلى موافقته على توقيع بروتوكول تعاون مع مؤسسة "فاهم" للدعم النفسي، انطلاقا من إيمانه بأهمية الدور الذي يلعبه الدعم النفسي في مختلف جوانب الحياة.

وأضافت أن المؤسسة وقعت كذلك بروتوكولات تعاون مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، وفضيلة مفتي الجمهورية، بهدف نشر مفاهيم الدعم النفسي وتعزيز الوعي بأهميته في المجتمع.