هي وهما
هي وهما

خارجي وداخلي

ملك الأردن يرحب بمذكرة واشنطن وطهران: نتطلع لاتفاق دائم يعزز الأمن

-

رحّب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الجمعة، بتوقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، معربا عن تطلعه للتوصل إلى اتفاق دائم يعزز الأمن في المنطقة.

وقال الملك عبد الله في تدوينة عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "نرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران".

واستدرك: "ونتطلع إلى أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق دائم يعزز الأمن في المنطقة ويضمن احترام سيادة الدول".

وأضاف: "نثمن جهود الوساطة الاستثنائية التي بذلها الأشقاء في باكستان وقطر والدول الشقيقة والصديقة للوصول إلى هذه المرحلة".

ومساء الأربعاء، وقَّع الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان إلكترونيا، على "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهد لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير الماضي.

وأعلن الوسيط الباكستاني رسميا دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران منذ أبريل الماضي.

وكان من المقرر أن تستضيف سويسرا، الجمعة، اجتماعا بين ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وأطراف أخرى معنية لبدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات، قبل أن تعلن وزارة الخارجية السويسرية إلغاء الاجتماعات المقررة في منتجع بورغنشتوك.

وأعلن البيت الأبيض، الخميس، تأجيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى سويسرا، مع تأكيده استمرار التحضيرات للمباحثات الفنية المرتقبة مع إيران.

وقال الملك عبد الله في تدوينة عبر حسابه على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "نرحب بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران".

واستدرك: "ونتطلع إلى أن يتوصل الجانبان إلى اتفاق دائم يعزز الأمن في المنطقة ويضمن احترام سيادة الدول".

وأضاف: "نثمن جهود الوساطة الاستثنائية التي بذلها الأشقاء في باكستان وقطر والدول الشقيقة والصديقة للوصول إلى هذه المرحلة".

ومساء الأربعاء، وقَّع الرئيسان الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان إلكترونيا، على "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التي تمهد لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير الماضي.

وأعلن الوسيط الباكستاني رسميا دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن تبدأ إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة، مقابل شروع الولايات المتحدة في رفع الحصار البحري المفروض على طهران منذ أبريل الماضي.

وكان من المقرر أن تستضيف سويسرا، الجمعة، اجتماعا بين ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وأطراف أخرى معنية لبدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات، قبل أن تعلن وزارة الخارجية السويسرية إلغاء الاجتماعات المقررة في منتجع بورغنشتوك.

وأعلن البيت الأبيض، الخميس، تأجيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى سويسرا، مع تأكيده استمرار التحضيرات للمباحثات الفنية المرتقبة مع إيران.